الثلاثاء، 19 فبراير، 2013

اضحوكة



اصبح عمري أضحوكة ... متى استقر الحنين في فؤاد بارد ؟؟؟

ومتى داعبت الذكرى رأسا ادمن الزهايمر ؟؟؟

وحالة قوامها بكائية قصة قبرها اللا مبالاة ..

ويَدُق هو المسمار الاخير في نعش حلم ما مر وداعب الذاكرة

واستمر يطرق على المسمار ... نزف قلب احدهم ...

فما خاب ظني ابدا ... للحياة وجوه ابشعها ترداد وهم يزدك حسا...

هناك خلف الشاشة مسرح فيه الربيع مزهر والسماء صافية والضحكات تعلو ...

وعلى وقع اخر مشهد من السعادة ... يُقرع جرس المنبه ...

حان وقت العودة الى كل شيء عدا السعادة ...

وأنقم على درس او يوم او ساعة تلتقي روحي بطاعنها وتضحك مجبرة كي لا تسقط من نظري ...

عَذَبتُها وعذبتني ... والخصام يُحل على مسرح الوهم في حلم اخر ... 


سمر عزريل 
20 /2 /2013 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق