الخميس، 3 أبريل، 2014

الفوضى وعلا وانا والأستذة

مختصر مفيد

بيكون اليوم عادي وهادي ويمكن يكون رايق للحظة الي بقرر فيها افتح الكمبيوتر واحاول ابلش استجمع قواي لشحنات كبيرة من المنغصات بصراحة ابدا ما بيكون الوضع طبيعي اذا مرق اليوم بلا ما علا تبعت رسالة او انا اتحركش فيها ونحكي مع بعض ولو لخمس دقايق بيمرق اول واجب يومي، بحضر بعدها حالي لكمية من الطق والنق والاشياء العادية الي لازم تكون ضمن نطاق هالة من الاهمية على حسب ما تعتقد علا .

عن المنفى وطريقي

مع بداية تشرين الاول بلش عندي روتين جديد وصار في مكان في الجامعة بسميه طريقي هالطريق مش خاص لحضرتي بس هالطريق بيحمل حالة من الخصوصية في ذاكرتي وكنوع من التاريخ والتأريخ للاشياء الطريق صار مثل الذكرى والذاكرة رغم انه هالحالة لازم وقفت مع كانون الاول بما انه كل شيء عم بيخلص الا الوجع في عالمنا بس لحسن حظي وسوء حظ الباقين انه ما رح اتخلى عن طريقي ، وبتخيل يوما ما رح يعترض العمال على انه بمشي بهالطريق على اعتبار انه عادة انا  بكون ماشية بنص الشارع ومقرره انه وقت ما احس بالخطر باختار احد الرصيفين عشان امشي عليه ... انا بجلط قواعد السير بعرف.

الكاميرات مش للتصوير الكاميرات شيء لزيز وخاص بمحمية ال المصري

محمية ال المصري وفخر صناعتهم الوطنية الحديثة "مدينة روابي" تتربى في عز النبلاء بتخليك يوميا تتصور هيك صورة مجانية لكاميرات المراقبة بعرفش اذا على الشارع مجسات صوت ممكن تكشف حفلة الكذب والتلفيق اليومي الي بيمارسها الشوفير الكذاب على الركاب الي بتبلش بالحلفان انه صادق وبتنتهي بالحلفان انه صادق، تمنيت مرة ما يحلف عشان اصدقه، برضه مش غلط اذا كاميرات الصهاينة رحبت فيك اذا فكرت تمرق من طريق النبي صالح، واخر مرة تمنيت من كل قلبي الراكب العجوز المتشبب ينخنق من ريحة الغاز ونخلص على ما كد ما استفزني يا اخي مستفز لله فلله مستفز وانا سريعة الاستفزاز ... رح تظلي عاطلة عن العمل طول ما انتي تستفزي بسرعة برضه بعرف ...

الارشيف والخبر العاجل

كان يوم من ايام هداك الاسبوع وعلى الاغلب الاثنين الماضي ورغم انه الجو كان فيه نوع من اللا جمال بشكل طبيعي، بحكم الظروف العامة الا انه وجه علا الي بيضحك كان فيه نبرة بتحكي انه في خبر حلو في الطريق، سمر غسان اجا على الدنيا، طبعاعلا للاخبار العاجلة والحصرية والخاصة لسمر عزريل .  انصدمت للوهلة الاولى بعدين قلبي فرح واخيرا غسان  ابن صالح اجا على الدنيا يا سلام خبر بيجنن، تركنا الارشيف للمتأرشفين وكعادتنا كعدنا نحكي عن غسان، شكرا غسان فرحتلنا قلوبنا.

تيري ايغيلتون ومشروع ماركس

انا بقرأ تيري ايغيلتون بالانجليزي يا جماعة  الحلو في الموضوع انه تيري ايغيلتون مش محدد موقفه المهم كتابه على رأي الفلاحين مستثنيين زارعي الحشيش "الكتاب شلبي"، Whay Marx Was Right  اسمه فني وسهل ، وفي نص دوشة فصول كتاب ايغيلتون بتكتشف انه في مجال تضحك لتموت من الضحك بسبب الحكي على هامش ما يكتبه ايغيلتون، بس شغله انه ايغيلتون ورطنا بقراءة ماركس كمان مرة ما كانت محسوبة اقتراحات الحلفاء بتجيب الدور مرات بس على قولة الدكتورة رنا يا الله بدنا نمشيها.

عني وانا اساتذه
لما تصير لمدة نص ساعة استاذ مش طالب في جامعتك مش لانه الجامعة بتحبك زيادة عن الطلاب بس لانه في تجربة بتعيشها مع ناس بيعنولك وبيعلموك اكثر من كل الحقول الاكاديمية الي في العالم ، للامانة بتكون مبسوط، وانا  كنت سعيدة باختيار الدكتورة رنا اني اكون جزء من حصتها ولو لنص ساعة، كان الي فرحني اكثر هو انه انا عم بشرح عن فرسان الليل والانتفاضة الثانية وما بحكي عن دراسات اللجوء والنظريات البراقة الي صنفت نصف جيل هالانتفاضة مصابين بامراض نفسية وكلهم ضحيا عنف .

عن المعهد والاطار العام

مش جزء ابدا من ردة الفعل، بعرف انه يمكن علا كتبت ما كتبته في مدونتها لانها اخذت على عاتقها انه صار لازم سمر ترجع تكتب ولازم سمر تكسر حالة الاكتئاب الداعية للقلق الي بتمر فيها مع بداية شهر كانون الاول 2013، يمكن علا نجحت انه ترجعني اكتب بصوتي ويمكن لأ، الحكم هو علا، وبما اني طرزت العنوان عن المعهد والاطار، ما حدا في العالم بيعرف يعيش الجنون والفوضى والاستثناء زي ما بنعيشه انا وعلا، ما حدا بيعرف يلغي هالصوت المشترك الي طالع يحكي انه شو المشكلة في انه نكون بنشبه بعض بس عكس بعض، المشترك مش معناه دايما الصورة طبق الاصل المشترك معناه تكمل صديقك و انك تساعده يقوم وصوته يطلع من جديد.حتى المكان بيكون بلا روحه العادية اذا كنت لحالي فيه هيك بشوف الجامعة لما علا ما بتكون معي. واخيرا انا اخذت على عاتقي انه ازيد نسبة غيض وحنقة كل شخص في وسط الدراسات الدولية قرر يطب في طرفي مع نهاية تجربة الفصل الاول ايقنت يقينا تاما انه انا حدا رائع جدا شاء من شاء وابى من ابى .... ولن نترك الفكرة والشجرة والمخيم لاحلام الحالمين بكأس من النبيذ في قصر الاليزيه . لانه مشوارنا انا وعلا في نزع اطارات الصور النمطية وتنفيس عجلات سيارات المزعجين لسا مابدا وما رح يخلص. 



ملاحظة : حقي في هدية عيد ميلادي من علا تكفله التجربة الفيتنامية والانزال المتعمد والعادل للتجربة الجزائرية على الحالة الفلسطينية واي تهرب من الهدية اعرفو انه وراء الموضوع مكاتب مكافحة التمرد وديفيد باتريوس شخصيا. 
سمر عزريل
3/4/2014

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق