الاثنين، 3 ديسمبر، 2012

عباس يرقص التانغو وهنية يتعلم البالية



سؤال
السؤال الذي حير صديقتي منذ اعتلاء ابو مازن منصة الخطابة في هيئة الامم المتحد من الذي صفر قبل بدء الخطاب؟.حتى الشارع وتجلياته نحاول اقتياده الى هيئة الامم ليشرع الذاهبون أفعالهم في الاحتفال على طريقة الوطن والشارع والحي الشعبي ... من الذي قام بالتصفير .... ما علينا.

وقفة تضامنية 
ماشي رح نخلي الي صفر بحاله شوي وننتقل للسيد ياسر عبد ربه عراب الاعلام الحكومي بعد 2007 لماذا ياسر عبد ربه لم ينفعل كباقي الشباب في قاعة الجمعية العامة لو انني خبير فيما يسمى بالفن التشكيلي لقلت انه يريد ان يكون "مركز سيادة" بس هيك بزعل الاب الروحي محمود عباس ... ياسر عبد ربه اراد ان يري العالم اننا لسنا محكومون بردات الفعل "على طريقة اسامة حمدان" وان دولتنا المستقلة العضو المراقب في الامم المتحدة لم تكون ردة فعل على كون اسرائيل دولة كاملة العضوية وربما جلس عبد ربه يفكر بجديه كيف يمكن لنا ان نعلم ابناءنا شعر كنعاني لنثبت احقيتنا التاريخية في الارض بعد ان اقر المتحدث باسم الدولة الصهيونية المتساقطة ان الاطفال فيها يتعلمون الشعر التوارتي "شمر والحق" من باب اولى او ربما انه فعلا كان يخطط لما بعد هذه الخطوة وكان يضع في خطط لينشرها الى العالم ويقول اننا فعلا تدارسنا المشروع منذ مل يقارب 21 عاما اذا لم يكن اكثر  ...."تجليات الفكرة عند عبد ربه".
واقع 
فرحة عباس ودموعه اربكت الجمهور ... وأخير تحقق الحلم واثبت عباس انه قائد لا يقل اهمية عن عرفات المنافس التقليدي وصديق مشوار النضال على مستوى الخطابات والتلفزيون والإعلام وبين الناس الان انا "زعيم" مثلي مثله وعلى كل العرفاتيون ان يتحولوا الى عباسيون ... وأخيرا هزمت الاسطورة العرفاتية على الرغم من ان الاسطورة لا تخدم الصالح العام وعلى الرغم ان رقصة التانغو العباسية لن تدوم طالما ان هناك منغصات من العم دحلان الذي يعود الى الساحة ويحصد إعجابات وتعليقات الجمهور الفتحاوي وغير الفتحاوي على الفيسبوك وتويتر ولا ينجح المتلصصون الذين يزورن صفحته للتلصص مثلي مثلا على تغير الواقع  فتح اليوم :عرفاتية ،عباسية ،دحلانية .ولن تشهد فتح إعادة توحيد للصف بعد اعلان الدولة كما لم تشهدها قبل اعلان الدولة .حتى وان تنازل عباس او تنازل دحلان وتصافحا امام الشاشات او على ورق الجرائد هناك فصيل يتمزق يوميا ويقدم التنازلات لإرضاء غرور بعض المتسلقين والخاسر الاكبر هم اؤلئك الذين مازلوا داخل السجون او الذين يحلمون بان الثورة والرصاصة الاولى يجب لن تموت... صار بدها قعدة مع الذات يا شعب .
احتفالات
على التطبيل و التزمير والرقص والزعاريد يتفاقم الوضع في غزة سوءٍ بعد حرب خرجت المقاومة منها منتصرة انتصار حقيقي ولما كانت الهدنة مفروضة بشروط المقاومين "وكان رمضان شلح قد يبس رأسه كالعادة وزنق حماس" استطعنا ان نشعر بنشوة الانتصار ونفرح وعصرنا الليمون على انفسنا وحضرنا خطابات مشعل وهنية عن الانتصار بعد ذلك  راق لإسرائيل ان تعتقل بالأمس 29 صياد في مياهنا الغزية ... ولا تصريحات من هنية حول الموضوع وفي كل يوم تسمع خبر عن انتهاك للهدنة وخرق لها وعلى ما بيدو ان هنية وحماس ولأسباب مبررة وحقيقية آثرت ان تصمت حتى وان صرح ابو مرزوق ان حماس تتدارس موضوع الهدنة لن تعيد فيها النظر على الاقل الان لأن "اخوكم مرسي مزنوق يا رجالة ارحموه بقا بلاش تفتحوا عليه الباب ده دلوقتي مشغول والله العظيم مشغول الشعب في التحرير والمؤيدين عند الدستورية والعالم كله بيشتم وصباحي الاجندات الخفية مش سيبه في حاله" .وبين مغازلة نظام الحكم الحالي في مصر وتقديس خطوة السلطة بالذهاب الى الامم المتحدة والمساعدات القطرية وغض الطرف عن نصب صواريخ باتريوت على الحدود التركية السورية ونكران جميل حزب الله وإيران ... الفيلم مستمر والمشاهدون مش فاهمين الطبخة او فاهمينها مش مهم.
ديمقراطية 
قناة CBC علقت برنامج باسم يوسف ووقعت في الفخ انتظر الجمهور حلقة من برنامج البرنامج لباسم يوسف ولأسباب تتعلق بسعة صدر لميس الحديدي ووداعة خيري رمضان وهدوء عماد اديب تأجلت الحلقة وسهر العالم ساعة زيادة في انتظار الترويح عن انفسهم والضحك ولم يتحقق الحلم عادي تعودنا.
تشخيص
وبين رحلة اقرأ وانمغص هاي في الاجواء الفلسطينية والاقليمية تجد نفسك تطارد الاخبار والأخبار تسبقك من دمشق الى القدس الى القاهرة الى اسطنبول الى البحرين الى تونس مرورا بالأردن ,,, والدائرة تستمر ،دوامة مخيفة تلاحق بعض النشطاء وهواة تويتر وفيسبوك واللخبطة تجعل من كل واحد منهم محلل متخبط.
 على الهامش
خبر ممل يهتم البعض بإضراب الاسرى عن الطعام "سامر عيساوي" يحتضر والحراك يرى ان الدولة عضو مراقب ليس انجازا ... الحراك يريد ان يخطو خطوات مدروسة وفعلية ... الاضراب مش جايب همه "لغة السوق" الاضراب اخر ما نفكر به جميعا على الهامش يموت الابطال وتموت ضمائرنا ... اقتراحاتي بنشر روايات  الشهداء يعودون هذا الاسبوع و القادم من القيامة لا تلقى رواجا هالايام ... والذين ينظرون الى فانون وغرامشي بشيء من التقديس دون ان يعودوا ويقرؤوا  معذبو الارض مرة ثانية خلال حياتهم مستفزين من بقية شباب البلد لأنهم قليلي الوعي والثقافة  وصوتهم صامت وبتحركوش... احا
النهاية
البلد باختصار مدرسة رقص وكل واحد بيرقص الرقصة الي بتعجبه ... في نهاية اليوم نستمع الى موسيقى بحيرة البجع ... الحق على موزارت ما الف موسيقى طائر الرخ ...ونترك باقي اليوم لعباس ليتقن رقصة التانغو ... ولهنية ليتعلم البالية ... والوطن اله الله ...

·        النص سهل جدا اذا اردت ان تفهم بعض ما فيه عليك الاستماع الى اغنية خالد الهبر يا صبي
3 /12 / 2012


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق