الخميس، 31 يناير، 2013

سطر قصير


سطر قصير 

كل الطرقات لها اختصار ... 
الا طريق الروح...
انحيازك للظل يدمي مقلتيك ...
في الروح تسكن شبه قصة تشبهني انا ...
كلما تحسست سطح قلبي وجدته مطعم بالندوب... 
كم طعنة اختصرت الملحمة لتكون سطر قصير...
يا ذلك المسرح المغبر المرصع بالوهم ... 
لماذا تعيد الشريط الى البداية... 
قارب فقد الشراع تلك الاحاديث...
المرسى كحلي اللون والصوت والصدى...
واصرخ انا الكحلي ... 


31 /1 /2013 

الثلاثاء، 29 يناير، 2013

صمت يتحاشى المحظور


على وتر من وهم انسكاب المحظور على الصمت حتى يصدح بالحقيقة ترى الاشياء قبيحة وعلى نفس ذلك الوتر تصبوا الاشياء تنعزل عن الاشياء الاخرى فتخسر رهان تافه او وعد قد قطعته مع نفسك ... تتلاشى النتوءات بين ما يمكن ان تحققه وما لا يمكن ويصبح كل شيء مستحيل ... ان تكون قدريا في عالمنا المحيط هي حالة من التأديب الخالص المستمر في اطار الجلد المعرفي الممارس علينا من قبل الشرطي الوزارة رئيس الجامعة استاذ الجامعة معلم المدرسة حتى برامج الدفع المسبق في الهواتف الخليوية وتتجلى هناك عندما تنحصر قدرتك على التواصل في عقد استهلاكي يبدأ بكم تدفع للتواصل مع الاخرين من خلال الهاتف الخليوي.

تطوق المعرفة بالرأسمال والرأسمال بالجشع وهنا تتلاشى التفاصيل الجميلة حتى في اجمل مناسبات حياتك لأنك باختصار تركض خلف ظلال العيش طوال يومك وفي حلمك ايضا هل اختبرت ذلك الشعور ... لقد روضتك المطالب والقوانين غير الانسانية التي تصر على نقلك من حالتك الانسانية التي تعبر فيها عن حقك ووجودك بلا زيف او تنميق الى حالة من الانسانية المهذبة التي تبدأ خلالها بخسارة نفسك تدريجيا فتعود نفسك على سياسة الدفع المسبق المستحق وأنت راض بلا تفكير لا يقف الامر على الفواتير والطوابع والرسوم الجامعية انت تضطر لتدفع بصمت دائما تخجل من ان تسأل لماذا هذا وذاك وخلال هذه العملية تصبح اقل وضوحا واكثر ضمورا تضمر وتضمر القضايا داخلك .

في الطريق لا ترى سوى اشباه بشر يسيرون مسرعين لا تنتظر رده عليك اذا امأت لأحدهم بالسلام تسرع والهواء يعيد لك الرد تتفرس الوجوه وكنوع من العادة تنقم اكثر فأكثر على التطور وتلعن الحظ دائما ..على العلن انت مثابر مجتهد تسعى وراء عيش كريم تحلم بكل ما يحول حياتك الى منظومة مرتبة مثل باقي المنظومات التي تراها وتفخر بها لا تعنيك الحروب وان ابتعدت عنك كيلو مترات قليلة ما يعنيك هو انت وحدك في ظل استمرار هذه النظرية تضمر اكثر وتعود وتضمر من جديد لتصبح مجرد مشاهد ومهتم بهمك اليومي ولا شيء اخر تنهكك التفاصيل فتخلد الى الراحة من خلال الموسيقى والأفلام والاستجمام في المقاهي والسفر حتى الاستجمام تدفع ضريبته ضمور اخر لأنك تنظر لنفسك وتلعنها كلما صادفت من هو سعيد بكذبته اكثر منك .

لا تعنيك كثيرا حالات الانفصام التي تراها يوميا امامك ماثلة جاثمة على شكل رمز للحياة العصرية أي حياة عصرية هذه التي ندفع ثمنها ضمائرنا وعقولنا ونركض فيها وراء ظلال طرق العيش السريعة المريحة ،لوهلة ترى احتفالات رأس السنة بهيجة في بلادنا لكنها ليست كذلك انها تقليد عبثي منذ متى يحتفل الفلاحين باحتفالات رأس السنة في المطاعم على انغام الموسيقى وأضواء الشموع !!

انفصال الواقع عن الواقع في عملية تفكيك مستمرة لعادتنا وتقاليدنا حالة سريعة مهلكة مميتة ومحبطة في نفس الوقت حتى ضحكاتنا باهتة مصطنعة خلال ضحكنا تنكسر بعض الاحلام عندما نستحضر الماضي ونقول كنت وكنت والان صرت ،هل نسير البلد ام البلد تسيرنا هل نجيب على تساؤلاتنا ام نجيب بالإيجاب لعمليات التأديب المستمرة هل ننتصر لواقع يشبهنا ام نترك للواقع حرية الانتصار علينا ... ابتداء من كلمة (يا جماعة حطوا الاحزمة في شرطة) وانتهاء بجملة (مضطر عشان اعيش) انت تروض نفسك لتصبح نموذج لمواطن يخشى سياسات الدفع المسبق ويخشى الضرائب اكثر من تساؤله لماذا ادفع ولمن ادفع ،انت تخشى الواقع ولا تحاول ان تفكك أي مسمار فيه تقودك احلامك نحو الحلم بحياة الزراعة فيها عيب وانتقاص من مكانتك الاجتماعية وكلمة فلاح تخجلك وكلمة تقليدي تصيبك بالعصبية.



29 /1 /2013 

الاثنين، 28 يناير، 2013

شرح خارج نطاق الموضوعية




شرح خارج نطاق الموضوعية 

قبالي المنظر نفسه الي تعودت اتأمله خلال يوميات الاخيرة في جامعة بيرزيت ،تعودت اكون احكي واتناقش مع علا وكل المواضيع تدخل في بعض من موضوع غزة والحرب ل مواضيع الهوية وازماتها  لمواضيع سابيرستي والمخيمات ومآسي اللجوء واخر اخبار الاخوان حماس سوريا والربيع العربي والتدوين والناشطين والمؤتمرات لحد ما نوصل عل شريعتي ادواردسعيد فانون وغرامشي واهم اشكال النتاج الثقافي اللاستعماري في دول شرق وجنوب اسيا بين زحمة كل هالحكي نسكت للحظات ونتأمل المشهد الضبابي ويتسرب حنين خرافي من عيونا للساحل الاسير ويتسرب مع هالحنين جزء من تفاصيل بنعيشها لاننا مثل كل البشر بنحب وبنكره وزي كل انسان بيعيش عالمه الخاص وبيدور فيه على قصص بتشبه.

انك تتأمل الساحل وتشتاق للمنفى بتفاصيله وشخصياته تشتاق لام سعد وغسان كنفاني والقهوة وتحكي عن مدى حبك لطقس شرب القهوة من ابو احمد وتحكي طول الوقت عن تفاصيل السجون مثل نفحة والنقب وعسقلان وعن الاحتلال وتقضي ساعات تحكي وتحكي، انك تحكي عن تجربة الاسر لعمامك وقرايبك وعن تجارب جداتك هاد طقس خاص فينا انا وعلا اكيد .

أي لحظة او خطة قدرية او صدفة خلت هاد الحكي والعجقة موجودة صدقوني ما بعرف ويمكن علا نفسها ما بتعرف زيي يمكن ترتيبات القدر يمكن نفس الهم والوجع يمكن نفس الحلم ويمكن خبية الامل نفسها خلت من كل هاد الجنون ممكن .

اليوم لحالي بتذكر في هاي العجقة وبحكي لحالي حتى المكان باهت لما تكون تعودت على المكان من خلال الناس الي بعيشوا جاذبية المكان وسحره معك، تجربة شهر تشرين الاول والثاني لسنة 2012 من اجمل تجارب حياتي واصعبها تجربة تعلمت فيها كيف اكون اقوى واصلب بس تعلمت فيها انو لحالك ما بتقدر تعيش ..... 

28/ 1/ 2013 

الأحد، 20 يناير، 2013

عن مجموعة ام بي سي وسياسة البهارات المشكلة اكون او لا اكون


في خط موازي مع سياسات الحصريات في كل شيء والتنافس بين س و ص و ع وهـ من محطات التلفزة العربية.التي غربت المواطن العربي عن الواقع،وجعلته حبيس الاوهام والأحلام بربيع اسطنبولي وشتاء يقضيه سائحا هائما على وجهه في دبي وابراجها. محض الصدفة جعلتنا كلنا نتحدث عن الماركات وصيحات الموضة وزهير مراد وايلي صعب وأغاني اليسا ومهرجانات صلالة،مراكش،ابو ظبي وقرطاج مرورا بسينما بوليود التي اصبحت مترجمة بالخليجي.كل هذه الاشياء تمر من عملاقة القنوات العربية مجموعة mbc  التي اصبحت تروج في كل يوم لصرعة جديدة من ارب ايدول واحلى صوت ومواهب العرب الى حملة الفقر في افريقيا واحتضانها للامل والحرية في الزعتري والشتات السوري.

سياسة غافلة ام ساهية اشك، كما شك عمرو حمزاوي في الاقوايل تلك،اشك لأنني ارى الارض التي تجثم عليها مجموعة ام بي سي ارض تغرب الفلسطيني عن فلسطين،وتبعد السوري عن الحرية الحقيقة، ولا تجمل بغداد ابدا،ولا تجعل من هموم مواطنين البحرين قضية رأي عام!.

 اتحاف العالم بفكرة الصورة الحقيقية لشرق يستشرق نفسه بقصد منه تماهت فيها هذه القنوات وأصبحت سياساتها بذيئة لي ولنا جميعا تماما كحملة فكر بغيرك عندما تقودها شركة كشركة جوال.

لا اظن ان الوليد ابراهيم لا ينام ليلا حزنا على اطفال سوريا!.وإذا قام بجولة سياحية في افريقيا لن يتذكر ان جثث القتلى في رواندا وبرواندي كانت تصل اسوان قادمة من منابع النهر،اسلحة الاعلام في عالمنا العربي سوداء،مغشوش من يتوقع ان الأنسنة بنكهة البهار الحار التي تقدمه لنا القنوات العربية بعيدة عن الهيمنة وغير محكومة بردات الفعل.

علي جابر يتصيد بذكاء الاعلاميين،ويتحفنا كلما خرج للإعلام وأعلن عن برامج جديدة،وسياسات جديدة،لا اظن ان علي جابر عميد كلية الاعلام في جامعة دبي غير ذكي،بل انه ذكي جدا .

انا اكره الفقر اكثر والعنه ،عندما يتحول الى حملات دعائية وترويجية للربح وزيادة رأس المال. اكره الحروب اكثر وتعاطفي ينحصر ذاتيا وبشكل سري،عندما ارى الاعلام يحز فكرنا بضربات فكرية عن الحرية والعدالة والتحرر تشبه كل شيء إلا نحن! اختلف مع فوكو واتفق،لكن الخطاب في عالمنا العربي يخط سطوره الاولى في مدارس فرخت تلاميذ للهيمنة ،يخدمون الهيمنة بشكل اعمى. ألا يفكر مدراء هذه القنوات ولو للحظة في اعلانات "الارهاب والتطرف وتحرر المرأة"؟؟.

لا اكاد اصدق قناة تحتفي "بجبهة النصرة" ،ثم تضع اعلان عن التطرف وتعود وتنبذب "الارهاب والتطرف"،اذا مس رأس النظام في السعودية او قطر.

سياسة اللعب على احبال التناقضات،لا تكف الام بي سي ومجموعتها على اخراجنا من حالة وادخلنا في حالة اخرى،كأنها تروج لسياسة الانفصام نفسها ،سياسة ان العالم شرير والفقر سببه ،ثم تعود وتقول لنا :الدنيا ربيع والجو بديع في برامجها الغنائية والترفيهية اشك انهم يعملون بمبدأ الترويح عن النفس بقدر ما يروجون لفكرة تغريب النفس.

على مدار اليوم تعرض ام بي سي الدراما التركية، ها قد حفظت الممثلين والأدوار والقصص عن ظهر قلب! مكرهة ومجبرة لا برغبة مني واستمت في اقناع محيطي ان هذا لا يشبهنا،الكل لا يلتف الى كلامي،هزمتني قناة الام بي سي ومجموعتها، التي تروج لفكرة ان التفيكر بطريقة تشبهك حرام! اقولها وبصراحة استنساخ البرامج الانجليزية والأمريكية وإدراج الحلول للدراما العربية بان تصبح نسخة عن التركية يزيد الامر سوء ،يزيدنا حمق وجهل!!

اكثر ما يصيبني بالغصة المتاجرة بالفقر والإنسان والحرية كوسيلة للربح.الى متى يسكت المثقفين؟ واسكت انا؟. لا استطيع ان ارى اطفال الزعتري وإفريقيا سلعة للوليد ابراهيم ليوسع نطاق اعماله،حتى تتقاضى الاماراتية احلام اجرا يزيد عن المليون في برنامج للمواهب الغنائية! كثر هم من يعملون في هذه المجموعة ،الم يساءل احدهم ماذا غيرنا ؟وماذا فعلنا؟.لن تبدأ طريق الحرية والتحرر الفكري من قنوات تحيلنا الى ان نصبح اصنام مفتونين بكل ما هو غربي او تركي.

اردوغان لن يكون عبد الناصر. ولميس التركية  لن تكون في يوم فاتن حمامة. ونحن في طريقنا للحرية لن تنفعنا تحليلات كيسنجر او جيمي كارتر او رضوان زيادة ،سياسة التدجين ارهقتنا وتهنا ،في ضياعنا المجد للرأسمال النفطي والهيمنة الامريكية والاعتدال التركي.

هذه التوابل العربية ،التركية ،الهندية ،الشرق اسيوية التي تمرر العولمة على انها حل سحري لنا لحياة افضل .ليست حقيقة واقعية بل هي كذبة لنصبح مثقفين على طريقة:  iphone،  ipad  ،اكشنها ،خليها وعليها ،سطوحي ،وشط بحر الهوى حيث نحتفل بجمال ميامي الامريكية مع مشاهير عرب امثال مايا دياب وهاني رمزي.

لنترك المشاكل التي تطوق بلادنا للرأي العام العالمي ،يديعوت احرونوت ،هارتس ونيويورك تايمز ، ياسمين الام بي سي وهمي! ولا يشبه ياسمين تونس. ولا أي سطر في حكاية للحرية الحقيقية ارادها عبد الصبور وهو يحاكي الحلاج.

* اهديكم في هذه المناسبة اغنية خالد الهبر بسيطة.


سمر عزريل 
20 /1 /2013 

السبت، 19 يناير، 2013

شرذمات

*لماذا شرذمات لان ما سيكتب ادناه غير مترابط عشوائي فوضي متهالك (سامحوني)


مساحة يطفو فيها الوقت على سطح الذاكرة فنعيد الشريط الى الوراء وهناك يتعطل فعل الدماغ باشارة من القلب ... وكأن القلب يورث الذاكرة هشاشة التحمل ويحرمها من فيض النسيان ........... 

****
لا تحدثها عن قلبك الذي يفيض حبا للأخريات حدثها عنك لتستريح وتنام....
لا يقودها اليك سوى التعب وهروب من طوق الفراق تتحسس ظلالك في الشارع المقفر وفي نغمات قديمة ويخنقها الصدى كلما ابتعد وغار في الفراغ
عز على الواقع ان تحتفظ بتلك الفكرة تاريخ لقصة مختلفة في كتاب ذكرياتها وعلى الطريق خسرت الفكرة وخسرت شيء من نفسها مضت عكس اتجاهه كي تتعثر به
هي عاشت لتشجيها تلك الحكايات فأحزنتها اكثر عندما اختارت القصة بطلة اخرى للرواية الى جانب ذلك الرجل هل انصفتها الحياة ام بعثرها القدر 
دع الصدفة تفعل ما تريد اقتلعتك من وقتها الارضي فعدت اليها في وقت الحلم خفيف الظل وسيم المظهر لماذا عدت لتنتشلها ام لتوقظ المها في الحلم ايضا
فيض من سراب فيض من تعب فيض من وجع فيض من كاس عشق لا يشبه سجيتها كلما ارتشفت منه تألمت اكثر


****

شتاءنا خلاب ... وملح الشتاء ...يأسر الحنين كلما دونت من فكرة تصالح وجعي منك ..
ايندمل الوجع اذا تناثر كرذاذ كأس مكسور وغطى المكان
لن تمحي مناديل الورق تلك التعرجات .. مصفرة تلك الحقول وألم تنذر وقتي والأشياء لها بتعمد
عدت وعدلت عن الفكرة وانهزمت ...
ضاعت تلك القصص في المقارنات ...
والمفارقة اني توجعت فصلبت واستبدلت القلب بحجر رق ولان ثم عاد وصَلُب وفي عملية التدوير هذه
فَقَدتُك وفقدت هامشاً رطباً من الخلاص...
اراك حبيس الصمت وتضيق وتَغرق ثم تَغرق ثم تَغرق ثم تعود وتُغرِق قلبي في المآلات
ليس لك عندي قلب ولا يتسع عمري لألم جديد ...
استنفذت في انتظارك كل التوقعات التساؤلات والهوامش الانسانية التي تحمل ما تحمل من تبرير ...
حتى فقدت شهيتي للحياة ...
لن تعود ولن تدنو مني ...
لن ادنو من مسرحك وعالمك الا كلما اشتقتك اليك .... نعم اشتاق على حين غرة اشتاق
في البرد والخريف في الربيع وفي الحرب اشتاق ...
واعلم نفسي ان اشتاق كلما قل اشتياقي ...
هواجسنا اكبر من قلوبنا هواجسنا تنثر قلوبنا دواء للعيان ...
الست هاجسي وهي هاجسك ...
أعدت ترمم قلبك كما افعل ....
هل انتهيت ام انك مكانك ... اطفأتني وألم تعلمك التجارب ان الشمع يذوب

حررت في 19 /1 /2013 



الاثنين، 14 يناير، 2013

بين شوقي الماجري وحاتم علي والتمويل الخليجي للدراما العربية


    هل تفوق المخرج التونسي على المخرج السوري ذو الاصل الفلسطيني؟

زحمة الدراما وقوة الاعلانات وضخامة الانتاج اضفت على الذوق حالة من الانجذاب للإعمال الدرامية التي تسوقها كبرى المؤسسات الاعلامية ا الخليجية .حدثان دراميان استمات النقاد على وضع افضلهما في خانة الصدارة الدراما العربية فكان الاول عمر بن الخطاب وكان الثاني نابليون والمحروسة وفي الوقت الذي استضافت القنوات سامر اسماعيل معلنة عنه نجم من نجوم الفن الدرامي العربي ووجه جديد باجر عالي وضربة الحظ ورؤية حاتم علي هي من وضعته في مكانه إلا ان من نافسه حقا كان شريف سلامة الذي يحاول منذ سنوات وضع بصمة وعلامة خاصة له في تاريخ الدراما العربية حاول جاهدا ان لا يكون رأفت الهجان او العميل 1001 في مسلسل حرب الجواسيس لكن بصمة محمود عبد العزيز في اعماله الدرامية والسينمائية جعلت الكل رقم مقلد له شريف سلامة منذ فترة لا تقل عن 10 سنوات يحاول ان يكون نجم صف اول بحثه طال لكنه تفوق على نفسه في نابليون والمحروسة

 ضخامة انتاج عمر بن الخطاب ونص وليد سيف القوي لغويا المعتمد على مراجع ستة من علماء الشريعة الاسلامية كان على المحك في منافسة حامية لنص عزة شلبي التي ترسم فيه قصة مسلسلها معنى للمقاومة المصرية  وتراها متأثرة بالربيع العربي ان كان ربيعا

هل هزم الماجري حاتم علي وهل وضعت عزة شلبي نفسها في مقارنة مستحقة مع وليد سيف وحين  نمر على تفاصيل المسلسلين من ناحية الموسيقى الصورة الاحداث ترابطها صنعتها نرى ان كلا المخرجين حاولا جاهدين ان يضفيا على اعمالهما لمسة خاصة لم تسعف حاتم علي الموسيقى التي امتزجت فيها الالحان الصوفية والغربية والعربية وكأنك تشاهد فليم هوليودي فغلبته موسيقى الشيخ امام 
.وكلمات نجم لأنها اعادت لنا مصر المقاومة التي عرقلت نابليون

اما فيما يتعلق بجماليات الممثل ليكون طبيعي فكلا المخرجين تفوقا ... السيدة نفيسة والمصرية البسيطة خديجة كانتا الحالة الابرز للماجري الذي اختار ان يقول علنا ان المرأة المصرية مقاومة بالفطرة ... ليلى علوي وسوسن بدر قديرات وفي نابليون المحروسة اصبحن نجمتين في الصدارة ... حاتم علي اعاد لنا شخصية الصحابي الجليل عمر بن الخطاب بتصور يستحق المشاهدة لا مجال للإنكار وعمله كان رائعة في ظل الحالة الدرامية السائدة في العالم العربي لكن موهبة حاتم علي الذي اخرج الزير سالم لم اراها 





 شوقي الماجري الذي جسد الاجتياح ذهب بنفسه وموهبته ليخرج  نابليون والمحروسة ... وعلى الرغم من ان النقد الدرامي ان جاء من شخص غير خبير يكون مجرد رأي شخصي فرأيي ان نابليون والمحروسة هو مسلسل نحن بحاجة الى معرفة الفترة التاريخية التي يعرضها المسلسل (غزو نابليون لمصر بداية حقبة استعمارية للوطن العربي)يكشف لنا ما هي مصر ومن هي المحروسة من هي خديجة ونفيسة وعلي وورد وطبيعة المواطن المصري يعرفنا على الثورة بلسان حال اهلها ... في حين ان العمل الدرامي عمر بن الخطاب جاء ليكون بحث الثنائي سيف وعلي عن بصمتهم التي ميزت كافة اعمالهم ليبقيا في الصدارة وأكثر ما يجعلني ان اقول هكذا بلا تردد هو حجم الاعلان عن مسلسل عمر بن الخطاب وكثافة الحشد الاعلامي له على حساب اعمال درامية رائعة ايضا كمسلسل يحيى الفخراني (الخواجا عبد القادر) (نابليون والمحروسة) و(فيرتجو) ... هذا الحكم لا يجعلني اغفل ان كلها اعمال حملت توقيع منتجين خليجيين ... فحين اختار حاتم علي مجموعة ام بي سي والتلفزيون القطري قرر الماجري ان تنتج له روتانا خليجية عمله الدرامي فنحن نشاهد ما يروق للوليد ابراهيم ان ينتجه او ما يورق للوليد بن طلال... قنوات الخليج والزحف العربي نحو الافضلية لا يمر إلا من خلالها اين هو 
الفن الدرامي المنفصل عن هذه القنوات
سمر عزريل 
13 /1 /2013