الاثنين، 31 ديسمبر، 2012

موت حر ام حياة هزيلة !!!!



عزيزتي علا

حينما صغر الوطن فينا وابتعد ،خطبت بنا تلك الالسنة ابشع الخطب فتعرى الواقع وافصح عن هشاشته وعلى هامش من كل هذا وصل الوقت الى معركته الاخيرة معنا وعلينا ولنا... أي تصوف هذا !!!
وهنا عج الواقع الهامشي  بالأحداث فتكررت كلماتي حينما لم تتجاوز المائة ،وعدت ارتب النص اكثر لعلي اجد ما اكتبه عن تلك الاحداث ،ومن اين سأبدأ...
لا تعنيني تلك الاستقبالات كما انها لا تعني شخص فقير يبحث في بقايا ما يسمى ب"بلد "عن لقمة خبز لصغاره الاربعة او لربما عددهم اكثر ماذا منحته الحياة وطن كلما كبر في داخله حجبته عنه فكرة البقاء وان تصالح مع الموت فهل ستزول تلك المنصة وهل ستعود الشجرة اليابسة امام "المقاطعة"للاخضرار ،عج دماغه بالتفاصيل بين ما يرويه يومه بوجعه وبين وجعه المتجذر فانحنى للريح وتقوقع وعلى عجلة من التلاشي انتفض فكتب بلسان روحه....
عمليات تجميل رام الله المستمرة اولها كان شارع الحسبة في زحف رام الله المتواصل نحو الحداثة واستغراب البلد كان الثمن قوت تلك القرويات اللواتي اصر فكر النخبة غير الخاضع للتطويع الغربي او أي عمليات الاستشراق او سحق الاصالة ان يحمي الذوق العام للمواطنين والمواطنات الفلسطينيين من شواذ تلك الصورة فبقدونس الحجة ام سعيد وعنب الحاجة ام محمد يعرض البلد لأقوى انواع خيبات الامل الحضاري.
وعلى الجانب الاخر من المفارقة تكمن صورة لغزة لا نتعرف عليها ولا هي تتعرف على نفسها  غزة مدينة الاستقبالات وحدث ولا حرج عن الزيارات والوفود بلد تهون لحمد وموزة وأنطوان زهرة وتعز على رمضان شلح ونحن لسنا ابدا في قعر البئر المظلم نحن على السطح نستمتع بأشعة الشمس وفيتامين دال ورعاة "المقاومة والمتحدثين باسمها"اه يا شبح بيروت تتكرر !!!
وننجح في صنع الابطال ونخفق في احترم انفسنا وفي تقدير ابطال خلف المسرح وهل لمنتج النصر الحقيقي من اية حق علينا على سطر الحكاية الاولى نتناسى عن قصد ومع سبق الاصرار الاضراب يمر ساكنا وقورا بلا تصفيق فلغة الجوع لغة فظة لا تتناسب مع سياق حياتنا الباريسية الفارهة في مدن وقرى غزة والضفة ادام الله لكم عز التوكيلات لأحدث واشهر المطاعم العالمية.
و كأي معادلة رياضية غزة "عاصمة الاستقبالات"ورام الله "عاصمة المؤتمرات وهنا لا خاسر اكثر من الوطن والحرب التي عادت الينا لترسخ فكرة الوطن اجتثها اؤلئك اصحاب الطلعات الكلامية والجولات التبريرية والصولات التصارحية مع الشعب ماذا كسبنا دولة وهدنة وشارع حسبة مُعَبد !!!! ماذا خسرنا وطن وغضب وحياة والموت شهداء وهل هناك امر من هذه المعادلة.
يا اعزائي لا تلمون موظف ارهقه وهم الدولة وعجرفة الساسة وأصبح همه قوت يومه لا تلموا الفقراء لا تلموا إلا انفسكم انتم اللذين ترزحون بين 20 -45 انتم من قرر معادة "المقاطعة" وتقزيم حجم المهزلة الى هذا الحد في حين  ان العدو الحقيقي هو على بعد كيلو ميترات من المقاطعة انتم من قرر ان تتقاضوا  اجوركم بالدولار واليورو انتم من قرر  ان يتظاهر نهارا ويكتب مشاريع مشروطة في الليل انتم من قرر ان يمارس الجدل من اجل الجدل ولا يمارس عمل بوصلته الوطن واختصرتم الوطن بأرخص كلمات المعجم وتماشيتم مع لغة السوق البادئة في بيرزيت والمنتهية في روابي... ان تلعن الوضع المزري اسهل الف مرة من ان تتصالح مع الموت الذي يقود الى حياة 
البلاد بأكملها.... 
وعلى هامش ذلك اقول لكم البقاء لله في فلسطين في قلوبكم ...
.... لكنها في قلبي نضرة رغما عن بطالتي وجمودي وقوقعتي لانها هي التي اعتاد على الموت لاجلها  

31 /12 /2012 

الأحد، 30 ديسمبر، 2012

هذا ما خسرته في الحرب


هذا ما خسرته في الحرب

في الحرب نخسر اصدقائنا اخوتنا امهاتنا وأطفالنا ولكن هل احد غيري خسر نفسه !!!!
تلك الحروب الضروس نناقشها ونحلل ادني تفاصيلها واتحدت مع تلك الحرب فأغرقتني !!!
في الحرب كنت ارى نافذة امل مضاءة رحت اكتب عنها ولها !!!!
وجددت بيعتي للموت مرة اخرى !!!!
وعلى هامش من قصصنا الساذجة صفعتني الحرب !!!
عندما يكتب لك ان تحب نفسك بسبب اشخاص تخسرهم هل عليك ان تعود وتكره نفسك  !!!
الارصفة والطرقات لا تهبك لقاءات محبذه دائما !!!
انما تعري لك واقعك وذاتك وهؤلاء !!!
فالقريب بعيد والبعيد قريب !!!!
وكم اكره الصمت الصاخب  ذلك !!!
مخطئ من يظن ان الوسامة في هدوء خبيث !!!
ساذج من يعتقد ان الحزن وسيم التفاصيل !!!
وذلك المشهد يحز اتزاني كلما عاد الف مرة في اليوم وطرق بابي !!!
زائر دخيل يحمل في جعبته الم !!!
ورغم عن جبروتي أأذن له بالدخول !!!
فالحماقة وصف المختلفات عندما لا تسعفهن  قصة عشق عابرة !!!

السبت 29 /12 /2012 

الثلاثاء، 11 ديسمبر، 2012

هل استيقظت مغشي عليك !!!!!!


 لا تتحرر من الوهم ان كانت ذاكرتك خصبة لذلك الحد...ل
هل سقطت مغشي عليك .. ام بعدك لم تسقط ....
لا تأجر تلك الاحلام للتاريخ فيشوهها...
لا تأجرها حتى لا يصبح قلبك صدئ...
حرر نفسك من ذلك القانون العبثي ...
حرر نفسك من قوة الريح ووجع الشوك...
هل سقطت مغشي عليك ... ام بعدك لم تسقط...
احمل وقتك وامضي حيث الاوطان لا تصغر لا تضمحل
الم يعلمك العشب ان الاوطان كالأمهات ... هذه كذبة
هل تجرأت ام يوما على لفظ ابنها ... نعم لفظته ...
لا تصاب بالجنون ... لا تصاب بالجنون ...
امك والوطن لا يلتقيان ... فالأولى لم تخترها والثاني لم نختره
حرر نفسك من فروض الطغاة وقوانين الاخلاق الانساني.
هل سقطت مغشي عليك ...ام بعدك لم تسقط ...
حرر نفسك من صغرك المتناهي كلما مر الوقت ...
سير جنونك الى لبعتك الجديدة ..
ابتسم وتقمص الادوار ... الم تفهم  بعد ...
لا احد يهوى الاوهام والحقيقة ...
فمن الحقيقة نعتنق اكبر الاوهام ...
والخيال ليس بحر ... والتخيل تدريب روتني...
تقمص رائحة العشب وهويتها ...
لن يحبك احد ان كنت وحيدا ولن يساعدك احدا ان كنت ضعيفا...
انت لم تعد ضعيفا فأنت المولود الف مرة في اليوم وأكثر ...
هل سقطت مغشي عليك ... ام بعدك لم تسقط ...
إن سقطت فها انت تستعير الوعي من الوهم وتمضي...
لا اوهام في دنياك ... الوهم مصطنع ...
تذكر ان الطغاة مروا من هنا ...
تذكر ان العبيد مروا من هنا .....
وإننا نمر من هنا...
وعلى الطريق نضيع حلم ... ونجد حلم اخر ...
هل استيقظت مغشي عليك... ام انك سقطت وأنت تعي !!!!!! 
11 /12/ 2012

الاثنين، 3 ديسمبر، 2012

عباس يرقص التانغو وهنية يتعلم البالية



سؤال
السؤال الذي حير صديقتي منذ اعتلاء ابو مازن منصة الخطابة في هيئة الامم المتحد من الذي صفر قبل بدء الخطاب؟.حتى الشارع وتجلياته نحاول اقتياده الى هيئة الامم ليشرع الذاهبون أفعالهم في الاحتفال على طريقة الوطن والشارع والحي الشعبي ... من الذي قام بالتصفير .... ما علينا.

وقفة تضامنية 
ماشي رح نخلي الي صفر بحاله شوي وننتقل للسيد ياسر عبد ربه عراب الاعلام الحكومي بعد 2007 لماذا ياسر عبد ربه لم ينفعل كباقي الشباب في قاعة الجمعية العامة لو انني خبير فيما يسمى بالفن التشكيلي لقلت انه يريد ان يكون "مركز سيادة" بس هيك بزعل الاب الروحي محمود عباس ... ياسر عبد ربه اراد ان يري العالم اننا لسنا محكومون بردات الفعل "على طريقة اسامة حمدان" وان دولتنا المستقلة العضو المراقب في الامم المتحدة لم تكون ردة فعل على كون اسرائيل دولة كاملة العضوية وربما جلس عبد ربه يفكر بجديه كيف يمكن لنا ان نعلم ابناءنا شعر كنعاني لنثبت احقيتنا التاريخية في الارض بعد ان اقر المتحدث باسم الدولة الصهيونية المتساقطة ان الاطفال فيها يتعلمون الشعر التوارتي "شمر والحق" من باب اولى او ربما انه فعلا كان يخطط لما بعد هذه الخطوة وكان يضع في خطط لينشرها الى العالم ويقول اننا فعلا تدارسنا المشروع منذ مل يقارب 21 عاما اذا لم يكن اكثر  ...."تجليات الفكرة عند عبد ربه".
واقع 
فرحة عباس ودموعه اربكت الجمهور ... وأخير تحقق الحلم واثبت عباس انه قائد لا يقل اهمية عن عرفات المنافس التقليدي وصديق مشوار النضال على مستوى الخطابات والتلفزيون والإعلام وبين الناس الان انا "زعيم" مثلي مثله وعلى كل العرفاتيون ان يتحولوا الى عباسيون ... وأخيرا هزمت الاسطورة العرفاتية على الرغم من ان الاسطورة لا تخدم الصالح العام وعلى الرغم ان رقصة التانغو العباسية لن تدوم طالما ان هناك منغصات من العم دحلان الذي يعود الى الساحة ويحصد إعجابات وتعليقات الجمهور الفتحاوي وغير الفتحاوي على الفيسبوك وتويتر ولا ينجح المتلصصون الذين يزورن صفحته للتلصص مثلي مثلا على تغير الواقع  فتح اليوم :عرفاتية ،عباسية ،دحلانية .ولن تشهد فتح إعادة توحيد للصف بعد اعلان الدولة كما لم تشهدها قبل اعلان الدولة .حتى وان تنازل عباس او تنازل دحلان وتصافحا امام الشاشات او على ورق الجرائد هناك فصيل يتمزق يوميا ويقدم التنازلات لإرضاء غرور بعض المتسلقين والخاسر الاكبر هم اؤلئك الذين مازلوا داخل السجون او الذين يحلمون بان الثورة والرصاصة الاولى يجب لن تموت... صار بدها قعدة مع الذات يا شعب .
احتفالات
على التطبيل و التزمير والرقص والزعاريد يتفاقم الوضع في غزة سوءٍ بعد حرب خرجت المقاومة منها منتصرة انتصار حقيقي ولما كانت الهدنة مفروضة بشروط المقاومين "وكان رمضان شلح قد يبس رأسه كالعادة وزنق حماس" استطعنا ان نشعر بنشوة الانتصار ونفرح وعصرنا الليمون على انفسنا وحضرنا خطابات مشعل وهنية عن الانتصار بعد ذلك  راق لإسرائيل ان تعتقل بالأمس 29 صياد في مياهنا الغزية ... ولا تصريحات من هنية حول الموضوع وفي كل يوم تسمع خبر عن انتهاك للهدنة وخرق لها وعلى ما بيدو ان هنية وحماس ولأسباب مبررة وحقيقية آثرت ان تصمت حتى وان صرح ابو مرزوق ان حماس تتدارس موضوع الهدنة لن تعيد فيها النظر على الاقل الان لأن "اخوكم مرسي مزنوق يا رجالة ارحموه بقا بلاش تفتحوا عليه الباب ده دلوقتي مشغول والله العظيم مشغول الشعب في التحرير والمؤيدين عند الدستورية والعالم كله بيشتم وصباحي الاجندات الخفية مش سيبه في حاله" .وبين مغازلة نظام الحكم الحالي في مصر وتقديس خطوة السلطة بالذهاب الى الامم المتحدة والمساعدات القطرية وغض الطرف عن نصب صواريخ باتريوت على الحدود التركية السورية ونكران جميل حزب الله وإيران ... الفيلم مستمر والمشاهدون مش فاهمين الطبخة او فاهمينها مش مهم.
ديمقراطية 
قناة CBC علقت برنامج باسم يوسف ووقعت في الفخ انتظر الجمهور حلقة من برنامج البرنامج لباسم يوسف ولأسباب تتعلق بسعة صدر لميس الحديدي ووداعة خيري رمضان وهدوء عماد اديب تأجلت الحلقة وسهر العالم ساعة زيادة في انتظار الترويح عن انفسهم والضحك ولم يتحقق الحلم عادي تعودنا.
تشخيص
وبين رحلة اقرأ وانمغص هاي في الاجواء الفلسطينية والاقليمية تجد نفسك تطارد الاخبار والأخبار تسبقك من دمشق الى القدس الى القاهرة الى اسطنبول الى البحرين الى تونس مرورا بالأردن ,,, والدائرة تستمر ،دوامة مخيفة تلاحق بعض النشطاء وهواة تويتر وفيسبوك واللخبطة تجعل من كل واحد منهم محلل متخبط.
 على الهامش
خبر ممل يهتم البعض بإضراب الاسرى عن الطعام "سامر عيساوي" يحتضر والحراك يرى ان الدولة عضو مراقب ليس انجازا ... الحراك يريد ان يخطو خطوات مدروسة وفعلية ... الاضراب مش جايب همه "لغة السوق" الاضراب اخر ما نفكر به جميعا على الهامش يموت الابطال وتموت ضمائرنا ... اقتراحاتي بنشر روايات  الشهداء يعودون هذا الاسبوع و القادم من القيامة لا تلقى رواجا هالايام ... والذين ينظرون الى فانون وغرامشي بشيء من التقديس دون ان يعودوا ويقرؤوا  معذبو الارض مرة ثانية خلال حياتهم مستفزين من بقية شباب البلد لأنهم قليلي الوعي والثقافة  وصوتهم صامت وبتحركوش... احا
النهاية
البلد باختصار مدرسة رقص وكل واحد بيرقص الرقصة الي بتعجبه ... في نهاية اليوم نستمع الى موسيقى بحيرة البجع ... الحق على موزارت ما الف موسيقى طائر الرخ ...ونترك باقي اليوم لعباس ليتقن رقصة التانغو ... ولهنية ليتعلم البالية ... والوطن اله الله ...

·        النص سهل جدا اذا اردت ان تفهم بعض ما فيه عليك الاستماع الى اغنية خالد الهبر يا صبي
3 /12 / 2012


الثلاثاء، 27 نوفمبر، 2012

لما العلم لمني


يا بويا لو لمني الصبر في حضنه 
عمرو ما يقدر يمحي من عروقي الالم
كل الي كان في نفسي اني اصبح حر
واخرج على العالم بملامحي الي كرهت العدم
على غفلة دبحوني وقالوا اني مش محترم
 ودمي في رقاب العسكر
يا بويا وجعي في صدري احتدم ...
 انا الي شفت الحرية في يناير بترتسم
ضحكة اسوانية بريحة النيل لما يحضن اسكندرية
 ... والموج الي لاعب احلامي عمروا رصاص الظلم ما يقدر يفقوا من صحوتو ...
كنت عايز افضل احلم واحلم
لحد ما اشوف العلم بيلفني ويلف اخوي الي اتظلم
 ... سامحني يابويا حلمي اتهدم
... لكن ولاتهدم ازاي يتهدم
 وانا الي صورتي في وش الف زي لسا شايلن هم العلم
 ... شايلن مصر ونيلها في قلبهم زي ما تكون اول صبية يعشقوها
... ازاي لشمعة تنطفي
 مدام  الثورة في قلبهم بتحمل زمن وزمن
 فيه الجبان والخيان لازم يتعدم  
... يا بويا لسا شايل في قلبي لمصر تحية ونسمة وحلم حرية
 ... مهما ابعدت او غبت
رح افضل قريب مدام شهيد مصر كنت
ودفاني وحضني ولفني العلم
شفت الدفى فيه وعينين اخوي رايحة ليه
مش لفني في ماسيبرو و عماد عفت التف فيه
ازاي ما فرحش وانا واخوي اتوحدنا فيه
عمرو الرصاص ما يقدر يغطي الحرية
الى كتبها خالد سعيد ضحكة شقية
هو انا لو سكت على الظلم
عمري ما نلت الشهادة ولا انكتب لمصر الولاة
مصر امي الولادة
وانا ابنها الى في عينيه رسم كل يوم شكل للشهادة
يا دنيا دوري ولفي
عمر الحقيقة ما تضيع فيه وفيا
ووصفني ووصفي بس انا حبيت  ومصر وصفي


* الى كل شهداء الثورة المصرية

الخميس، 25 أكتوبر، 2012

عيد من غير ستي



العيد بكرا المرة العيد مش مختلف عن الي قبلو والي قبلو ... لا بس هو غير في اعياد قبل كانت ستي حوالينا بنصحا الصبح بنروح نعيد عليها بترضى علينا وتدعيلنا وبتدمع وهي بتسلم علينا علنا او سرا بس كنا نحس فيها لانها كانت تشوف فينا ابنها الى مات وتركنا ... كان الوجع بيوصلني حتى لو ما حكت ستي شو بتحس او شو في ... كنت لما ابوس ايدها الي كلها حرية وثورة صمود وترضى علي افرح فرحة غير عادية ... ستي بتجاعيد وجها كانت قصة غير مألوفة الي بشتكلها دايمن ... حتى لما كنت اكون معها ... العيد هاد العيد رقم اربعة بدون ستي الحجة ام يوسف .
بلا الضحكة والصوت والتفاصيل ذاتها بلا تعاليمتها النا كيف نعمل الكعك بلا ما تكون كاعدة على الارض وبتنقي في السمسم واليانسون عشان كعك العيد ... العيد هاد بلا ما ستي تنده علي اجبلها الشومر او الطحين والزيت او اشويلها كعكاتها الي مش على طريقة بنات اليوم حسب وصفها لكعك امي وعماتي ... هاد العيد الي ما في وجهة نظر ستي باي كعكات احسن كعكات امي ولا عمتي ولا ما بعرف مين ... هاد العيد بلا  ما ستي تدلع كرمل وتغنيلها بلا ما اسمعها ترضى على عمامي وعماتي بلا الناس الي كانوا يجو مخصوص يزورها ...
عيدنا السنة عادي روتيني بس بلا هالة ستي الرائعة ... العيد مش حلو بلا ستي ... زي عمرو ما كان حلو بلا ابوي مهما كنا نكون فرحنين باوعينا او عيدياتنا ... لو الزمن بيرجع لورا كان قلت لستي كديش هي مهمة بحياتي لاني منها هي وبس تعلمت شو يعني ارض وطن وفلسطين وصمود ومقاومة ... اغلبكم ما بتعرفوا ستي ولا شفتوها ولا سمعتو عن تاريخها بس  ستي بالنسبة الي كتاب التاريخ الضايع والي كلنا ضايعن لنلاقي ....الله يرحمك يا ستي ... 

سمر عزريل 
26/10/2012

الاثنين، 22 أكتوبر، 2012

كاسة قهوة .


كاسة قهوة ...



الحياة بضجتها وصخبها ورمادتيها والوانها بتصير غير والها طعم جميل لما اقرب على سيارة القهوة وانا لسه مش مستعيدة كمال توازني بسبب بعد الطريق ... طريق سلفيت _بيرزيت ... يعني بعد ما اكون استمتعت بمنظر النبي صالح والجبال الخضرا ونغصت علي حلاميش وعطروت في الجيهعلى الجامعة  ... بكون بحاجة لكاسة قهوة لابدا  يومي بين رفوف المكتبة
والاوراق العتيقة الصفرة ... يا الهي ما احلى الصباح الي عمي ابو احمد بيتبسم في في وجهي وبيسأل  "واحد سادة عمي" وبيرتسم على وجهو ابتسامة رغم انك بتقدر تشوف فيها حكاية تعب وشقى وكفاح عمرها سنيين بتنسى وجعك ودايما لازم ابتسم ابتسامة مش مزيفة من قلبي لانو عمي ابو احمد من فلسطين الحلوة الي كل يوم بعد يوم بتقل ... بس تروح عند سيارة القهوة وتوخذ القهوة الي مستحيل في ازكا منها في العالم بنظري ... بتكون شحنت يومك بطاقة رائعة طاقة كلها امل وحياة خاصة وانو ابو احمد بيعطيك شعور انو بحب كل الناس وهاد الشعور صادق وواضح في عينيه ...
وصارت عادة القهوة من عند ابو احمد ... روتين وبس ولا مرة فقدت الشعور الحلو في هاد الروتين ... الكلام الفلاحي الي جاي من شجر زيتون "كوبر " ... الدعاء الصادق الى بيقولو دايما "الله يرضى عليكي يا عمي" سؤالوا عني اشتغلت ما اشتغلت ... مبسوطة ولا لا ... اسألتوا عن موسم الزيتون ... مهما كان الحديث قليل و مهما كانت الموضيع صغيرة ... ومهما كانت ثقافة عمي ابو احمد قديش ... ما بهم على قد ما بهمني انو هاد الانسان حصل على محبة الطلاب الغني والفقير والمتفوق و الي مش متفوق ... حصل على احترام الدكتور وعامل النظافة و موظف الامن وشوفير السيارة ... ما بتذكر شفت عمي ابو احمد مكشر في وجه حدا .... ولما غاب عن شغلوا كان في اشي غايب في قصة البسمة والسعادة  ... ابو احمد يمكن بيعلم اغلب السياسيين والزعماء شو يعني وظيفة وشو يعني حياة وشو يعني اخلاقي وديني وثقافتي ...
انسان بسيط مكافح بيحس بوجع الناس فبيستم ....  بيكون عندو هموم الدنياو بيبتسم وبيضحك وبيوخذ وبعطي مع الزباين والناس .... بتمنى الله يطول بعمر عمي ابو احمد سنين وسنين ليظل من اجمل قصص بيرزيت ... ابو احمد درس لكل المتعجرفين والي مش عايشين الواقع  عشان يصحو ويشوفوا فلسطين الحلوة الي شوهوها....

سمر عزريل
22/ 10/ 2012م 

الثلاثاء، 16 أكتوبر، 2012

ذبذبات



ما يفصِلني عن الكلام ليس الفراغ ...
ما يبعدني عنه ليس التشبث بالصمت...
ثمة جرح لا ينطفئ يقود الى السحاب ...
 ثمة الم يتسلل الى شقوق احلامي رطبا خفيف الظل ...
 لا اجيد التوغل في السعادة اكثر من يوم ارضي ...
السعادة مثقلة بالأقنعة والأقنعة لا تحررني من وهمي...
 انها تقربني اكثر منك ومن كل شيء ...
ما عدت ارى في الوهم حلمي الضائع ...
 كم افلت من يدي سعادة ارضية ..
وكم رضيت لنفسي ان انبش في الوحل عن فرح يعيد لي تلك الروح الهوائية التي تستقيل مني كلما غصت في الشارع والرصيف والوجوه اكثر ...
حَرَرني الان من القناع والوهم والمرض ولم يحررني بعد من شيء سوى من ان اترك ذاتي بلا ذبذبات الوقت التي انهكت جغرافيا الصورة لدي فأصبح عقلي لا يطيق التواطؤ اكثر مع المعطيات...

سمرعزريل 
16 / 10/ 2012

الجمعة، 5 أكتوبر، 2012

تبا ثلاث مرات


الآن وأنت على وشك أن تحط رحالك على جذع تلك الشجرة ستصدم  بأقوال المذياع حتى المذياع المصنوع في الصين والمحمل بأحدث تقنيات العولمة والعالمي الليبرالي الجديد يصر على ان ينقل صوت المذيعة المحلية المرتبطة ارتباط الأكسجين بالماء مع تلك المحطة المحلية الشهيرة وهي تتحدث عن الفواتير و الغلاء و النظام وتصر على أن تحيط المسؤولين علما بأحوال البلد ... لم تذكر يوما سؤال" لماذا ليس في وزراءنا من يشبه عمر بن عبد العزيز" إنها تسبر غور المشاكل اليومية بانتظام و تراتب حتى الأصوات التي اسمعها هي  نفسها باتت تعرف المشتكين ... وهذا لم يجعل الوضع أفضل من السابق على العكس أصبح الروتين يصب في شكل الفضفضة التي اسمعها ... قبل أيام من هذا التوقيت كنت استمع للمذياع ورغم القلقلة التي تصدع البلاد من غلاء ومرض وجريمة كان مزاج مخرج الحلقة ومهندس الصوت عالي فراحا يقيمان حفلة في الثامنة و النصف صباحا ... للحظة ظننتها إحدى القنوات العربية الخاصة بالموسيقى الهابطة في يومنا إلا أنني فوجئت انه البرنامج ذاته الذي يحاكي جع الناس... تبا

من الممكن أن تتحول تبا عندي كعجبي عند صلاح جاهين هذا ما علمتني إياه الحياة في البقعة التي تصغر كل يوم بفعل الاحتلال والسلطة ، أن تمر من نفس الطريق يوميا ولا تنقم على الروتين مسألة جدا صعبة هذا ما يحث معنا على الطريق المؤدي من بلدتي إلى رام الله قليلا ما يحدث تغير لقد اندمجت مع الطريق وبدا كتقاسيم وجهي أحفظه عن ظهر قلب لصدفة ما غبت عنه فترة باشتياق مررت منه وكنت أتحسس التغير لحظة وجدته طريق جديد معبد ولوحة مكتوب عليها إلى روابي ... المدينة السكنية التي تجسد بشاعة الرأسمال واضطهاده لفكرة الحلم .... إنها ملك خاص بشع ومثال حي للعجرفة الرأسمالية المدعومة من النظام ... وفكرت ماذا لو أصبحت  روابي دولة ونصبنا مالكها رئيس ماذا نحتاج مقومات أخرى لتصبح متماشية مع الطبيعة الروتينية لفكرنا وفجأة وجدت الجواب نحتاج إلى " رامي ليفي في حلاميش " استنساخ الواقع يجعل الأكسجين رطبا كعادته ... تبا
على الطريق يفضل اغلب السائقين الصمت و الاستماع للمحطات المحلية يكون الجو هادئا نسبيا إلى أن نمر من قرية النبي صالح حد التذمر الذي اسمعه يزيد من سرعة نبضي و التعليق " الله يعينهم على هالريحة: وعادة ما اسمع صوت يقول " هذول مجانيين كال بيقاوموا الجدار كال ... ريحة بتقتل.... شو جابرهم على هالريحة " بعد أن نجتاز الرائحة والقرية ترصد قمة من الراحة غير معقولة وأكاد أنا أن اختنق وأسأل نفسي من المجنون نحن أم أهالي قرية النبي صالح " بالتأكيد أننا كلنا جبناء وأهالي النبي صالح هم على حق .... لقد اعتدنا على الاضطهاد"... تبا
هناك حاجز طيار فتزاد الحركة داخل السيارة الكل يخرج بطاقته الشخصية ويعطيها للسائق الذي بدوره ينبه الجميع لضرورة التزام الصمت ها قد جاء دورنا عند نقطة التفتيش لحظة غير محمودة لقد رن هاتفي الخليوي اخرجت الهاتف وتكلمت مع المتصل وأخذت المكالمة وقتا لا بأس به  لم أكترث للجنود ، أذن الجندي للسائق بالتحرك انطلقت السيارة وانطلق فم السائق يعاتبني على الجريمة النكراء " يا عمي ليش تردي على الجوال كان بهدلنا الجندي ، ما بصير يا عمي تردي على الجوال على الحساب انتي متعلمة وفهمانة " حاولت ان افهم السائق انها ليست جريمة لكنه لم يقتنع كما لم يعتنق باقي ركاب السيارة ، كل الوجوه كانت حانقة علي خمس دقائق إضافية على الحاجز كانت ستكون كارثة خاصة وان كان الجندي سيرى في ذلك تقليل من هيبته ... تبا

احدى المتضررين من الاحتباس الحراري 
سمر عزريل
5/10/2012 

الخميس، 27 سبتمبر، 2012

تأملات ذاتية في زمن رقمي




اشتقت الى كل شيء يقربني من حيثياتي المبعثرة هنا وهناك... وهناك الم يزيد روحي نقاء ... والملل يبعثر خطاي ... فهل تشمت خطاي من شكواي... اني اتفس وفي انفاسي غبار مشبع برطوبة قديمة فيها الف صورة وسنوات من الذكرى ... اه لو تجتاحني الان عاصفة من البكاء الهستيري فاحملها المي وصحواي ... لو تأخذ ارقي فأعود الى تلك الحرية ... اعود الى يوم بلا اعباء بلا تفكير رقمي ... اشتقت الي وفي اشتياقي اشتقت لحولي المنسي كلما ابتعد اكثر .... ضجرت من تلك المسافة ومن تلك التأملات ... وهناك شيء ما يتركني على رف الامس فلا اتحرر من وجعي ... غصة طويلة المت بي وعضالي هو الوجع وفي الوجع دوائي ... ثمة لغز يكبر ... ولا اكبر انا تصغر الحياة في عيني .... اركن حلمي جانبا اركن اولوياتي اركن نفسي ... اريد ان اتحرر لساعات من خربشات الاسى التي تقمصتني بين الغد والأمس ... لا اريد للغد ان يبعثرني كلما لملمت نفسي وبين عذابي وفرحي خيط غير مريء يجعل مني ارتباك  في الحياة ... تبا لذلك الوقت التي حولني لحساسية مفرطة ابكي على وجع كل الناس ... ولا يبكي معي سوى الفراغ والوقت
سمر عزريل 
28/9/2012

شكل من تعب



هل لي في الغد صورة ام شبه صورة ام ان لي رف وكتب وغبار وموسيقى ... وتنحني هامتي كلما اقتربت الريح من الهبوب ... وتتقلص اضلعي فيتلاشى الشيء واللاشيء في زرقة السماء وأعود الى حيث ابحث عن ايني فلا اجد احد يطرق الباب بعد المساء او قبل الفجر ... فارتجف خوف من الظلام واختبئ وراء العتمة من ضياء مسروق من نافذة هناك ... الغبار يجهز على
 الاكسجين والبريق المتسلل والحياة تغدو بنية ... والرمادية تعصر الادمغة وأنا اتضاءل مع كل فكرة وكل هاجس وكل حنين ... وبين الاصوات والضجيج وبقايا الكلمات تضمحل الصورة وتغور واصرخ في أعماقي كفى كفى كفى ولأحد يستطيع ان يترجم آهاتي فانا هناك لوحدي غريب مريب بلا تفاصيل ... لبستني لعنة الخيانة والغرور ... كم مريح هو الادمان عندما يأخذنا الى الفراغ و النور الرقمي والشعر الهابط والأهازيج المفبركة ... كم يريح فلا نستريح ... كهل في العشرين من عمره ينثر القصص و الاوراق والذكريات ويطوي صفحة الاحلام بطيب خاطر وروح رياضية ... اوجعتني متاهاتي فما عدت اصرخ ولا ابكي ... فالدائرة تصغر وتصغر فتضيق على الامنيات .... ويكتفي الشخص بحرية وهوية ومواطنة ... فيرزق بسجن وغربة وغصات ..

سمر عزريل 
4/ 8 /2012 .

الثلاثاء، 25 سبتمبر، 2012

موجات


هو النرجس في الولادة الأولى بعد الألف عندما يقرر أن يستعير من الياسمين عبيره.... ليدخل الربيع الجديد بنكهة مختلفة تزينها تلك التراتيل الدافئة بين الجمال والكمال ... فينثر في أقصى ما ينثر من تلك الومضات المتراقصة بين الظلمة والنور ...



ولا يضع الفواصل بين حدود العبوس والقهقهة ... فتختلط تلك المشاعر بين السعادة المفرطة والحزن اللا إنساني .... ويتبعثر الآخرون في عوالمنا لحد اندماج الصرخات مع الطبيعة ... و اتحاد الألم مع الماء...


وبين التحام اللحظة التي نقرر فيها أن لا نحزن واللحظة التي نريد فيها أن نصرح ضاحكين ... تهبط تلك الغيمة السوداء التي تنغص علينا جزء من اللحظات البطيئة ... و بين تشبثنا بأول المشهد ونهايته .... ندرك أنها مجرد جزيئيات من حياتنا العبثية التي تمضي وتضمي بلا بوصلة دقيقة تسيج حدودها ...


وكأنه عالم بلا خرائط ... وتوقيت بلا خطوط الطول ... وفن الاستماع يذهب بين الغصة تلك والنكات العابرة الجميلة التي تضحك ... لكن فرط من عالم آخر يتراءى أمامك عالم ملون بموسيقاه وروتينه وعبثيته وجديته يصر على التلاعب بذاكرتك كصوت المنبهة في الساعة السادسة صباحا ...


كالصوت الذي تلعنه لأنه أيقظك من حلم جميل ... فتصر في نفسك على العودة وإكماله لكن لا أوراق ولا لوح مشدود ولا ألوان زيتية .... لحظات ... ذكريات .... زخات من ذاكرة حزينة ترشق لحظات جميلة تعيشها ابتسامة هزيلة لأنك الآن خارج تلك الأحداث


التي اجتاحت عالمك ليومين أو لساعات فعدت مكانك ... تحاول فك رموز تلك الخديعة الكبرى في حياتك "الفراغ" !!!! 


سمر عزريل ... مسرح رمادي