الثلاثاء، 16 أكتوبر، 2012

ذبذبات



ما يفصِلني عن الكلام ليس الفراغ ...
ما يبعدني عنه ليس التشبث بالصمت...
ثمة جرح لا ينطفئ يقود الى السحاب ...
 ثمة الم يتسلل الى شقوق احلامي رطبا خفيف الظل ...
 لا اجيد التوغل في السعادة اكثر من يوم ارضي ...
السعادة مثقلة بالأقنعة والأقنعة لا تحررني من وهمي...
 انها تقربني اكثر منك ومن كل شيء ...
ما عدت ارى في الوهم حلمي الضائع ...
 كم افلت من يدي سعادة ارضية ..
وكم رضيت لنفسي ان انبش في الوحل عن فرح يعيد لي تلك الروح الهوائية التي تستقيل مني كلما غصت في الشارع والرصيف والوجوه اكثر ...
حَرَرني الان من القناع والوهم والمرض ولم يحررني بعد من شيء سوى من ان اترك ذاتي بلا ذبذبات الوقت التي انهكت جغرافيا الصورة لدي فأصبح عقلي لا يطيق التواطؤ اكثر مع المعطيات...

سمرعزريل 
16 / 10/ 2012

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق