الخميس، 27 سبتمبر، 2012

شكل من تعب



هل لي في الغد صورة ام شبه صورة ام ان لي رف وكتب وغبار وموسيقى ... وتنحني هامتي كلما اقتربت الريح من الهبوب ... وتتقلص اضلعي فيتلاشى الشيء واللاشيء في زرقة السماء وأعود الى حيث ابحث عن ايني فلا اجد احد يطرق الباب بعد المساء او قبل الفجر ... فارتجف خوف من الظلام واختبئ وراء العتمة من ضياء مسروق من نافذة هناك ... الغبار يجهز على
 الاكسجين والبريق المتسلل والحياة تغدو بنية ... والرمادية تعصر الادمغة وأنا اتضاءل مع كل فكرة وكل هاجس وكل حنين ... وبين الاصوات والضجيج وبقايا الكلمات تضمحل الصورة وتغور واصرخ في أعماقي كفى كفى كفى ولأحد يستطيع ان يترجم آهاتي فانا هناك لوحدي غريب مريب بلا تفاصيل ... لبستني لعنة الخيانة والغرور ... كم مريح هو الادمان عندما يأخذنا الى الفراغ و النور الرقمي والشعر الهابط والأهازيج المفبركة ... كم يريح فلا نستريح ... كهل في العشرين من عمره ينثر القصص و الاوراق والذكريات ويطوي صفحة الاحلام بطيب خاطر وروح رياضية ... اوجعتني متاهاتي فما عدت اصرخ ولا ابكي ... فالدائرة تصغر وتصغر فتضيق على الامنيات .... ويكتفي الشخص بحرية وهوية ومواطنة ... فيرزق بسجن وغربة وغصات ..

سمر عزريل 
4/ 8 /2012 .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق