الخميس، 11 أبريل، 2013

صباح ومسا ...


* فيروز ...

تغني فيروز صباح ومسا تأخذني إلى روح دمشق إلى أول رائحة القهوة الممزوجة برائحة الأرض صباحا ... تحملني فيروز إلى لهفتي الأولى كم تفرحني فيروز كم تذبحني فيروز ... كما اعتدت  أن يكون كل شيء استثناء (صباح ومسا) فيروز استثناء ...
مع كل مقطع من صباح فيروز ومسائها اعود طفلة لا تأبه بخطواتها متى تحولت إلى فراشة !!! تطير وتعلو وتعلو ثم تحط على ذلك المقعد ...
فيروز لماذا مسائي موشح بكل كلمة ترددينها ؟؟؟
تغني فيروز صباح ومسا تأخذني الى روح بغداد إلى أول إنحياز الشمس للدفء ... تأخذني إلى لهفة أروضها وغالبا ما تفضحني ... كم تقتلني فيروز بكلمات تلك الاغنية. 
لماذا أدمنتك فيروز ؟؟؟؟
لماذا أدمنت تلك الكلمات حتى اصبح الهاجس أكبر وأصبحت روحي تستنجد بقشة استثنائية؟؟


* مشهدين ....

المشهد الاول :-
تحسست روحها كانت دافئة حالمة شخصا ما يسكنها وهي الآن بخير قد تعافت، ابتسمت نظرت من حولها وجدت كل شيء ملون على غير عادته شيئا ما لون عينيها عمرها وقلبها ،راحت تشكره سرا وعلانية ،دللها كثيرا فصارت مدللة على غير عادتها .

المشهد الثاني :-
لم تعد تحس بروحها تاهت روحها فهي الآن على رصيف الشارع المنحدر هناك ، تلملم الخيبات وعاد الرمادي ليلون طعم كل شيء من حولها عمرها عينيها قلبها ،تجلى الوجد فأدماها سقط الكلام حينما رحل بغزله الى عالمه الذي امتلأ حيث لا مكان لها فيه سوى في كل فراغ عاطفي يحسه .


* غزل ...

كم غازلها في حينه
كم هجرها غزله الآن
كان يركض بلهفة
صارت تتقن الإنتظار بلهفة
حينما تمرد الوقت كان يذبل
حينما روضت الوقت صارت تذبل


11/ 4 /2013 
سمر عزريل 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق