الاثنين، 4 نوفمبر، 2013

خلاصة

خلاصة 
وما يدميك يعيدك حسا ووجدا ...
وما أدماني أعادني روحا أخرى ... أهرمت !! ... لا كانت لحظة اختلت فيها بين الضعف والرفض ...
لسعة الذكرى وحدها ايقظتني فأعادتني إلى هناك إلى حيث امتلأ قلبي بالسعادة ...
لم أكيل يوما الأحلام بمكايل هذه الأرض ... أحلامي تسللت الى حيث يصل النبض حتفه ليعود وينجب نبض آخر ...
وبين النقطة والنقطة والسطر والفقرة وفي أعلى تجلي لوهم الواقع نرقص العبرات على  تفاصيل الانحاء الأخير لقلب عتيق مل حدود الإطار في زمان الأرقام ... خذلته بضع من  صفحات مطوية قصرا عن أن يختال بأحلامه أكثر ...
لكن ما يدميك يعيدك حسا ووجدا ...
فيبقي سطح تلك القصة ينتظر أن يقفا معا لوقت يطول أكثر من عمر وعمر ليحيا ما انشطر من قلبيهما مرة أخرى ... 

سمر عزريل 
4/11/2013

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق