الخميس، 2 مايو 2013

استثناء


أنا وهو والاستثناء...
فيض الوجد يجعل تجلي الروح مختلفا...
وعلى سطح الهوى نرى الاختلاف في كل شيء...
يأخذ من تلك التفاصيل ما يشبهني ... وأتتبع ما يشبهه....
وكلما سألت نفسي هل احلم؟
رد عليَّ :انه حلمنا...
تضيق حدقات الدنيا فرحا في عيني ....
ذلك الطريق الطويل يَقصُر...
وعلى تلك الصخرة ارمي كل خيباتي ...
يلاحقني ظله فأتَكَمل ....
تلاحقه روحي فأرى قرص الشمس ...
كلما غازلني رحت انظر الى الشمس فأراه فيها...
متى تبعت روحي كل هذا الجنون ...
هي لحظة هربت روحه من المنطق ...
لحظة تحررت روحي من المجهول ...
وفي المنتصف اسعف الحظ عاثري حظ
فكانت ضحكتهما خدعة للدنيا وللناس ...
فصارت ضحكة تنبض حبا وحياة ... 

سمر عزريل 
1 /5 /2013 .

السبت، 27 أبريل 2013

القلعة والمخيم وجها لوجه: ما بين منحى التفكيك ومنحى التضخيم وطن واستعمار



 القلعة والمخيم وجها لوجه: ما بين منحى التفكيك ومنحى التضخيم وطن واستعمار

يزهو الصهاينة بماسادا في ظل نزوحهم المتواصل لتثبيت الزائف من الراوية . فيكاد يكون طقس الحج إلى ماسادا لكل جندي أهم طقس في مسيرته التدريبية .هناك يتعرف على روح اليهودي الذي لا يستسلم ، هناك يقتنع بأنه خلق لخدمة هذه الدولة العنصرية ويروق له أن يرى نفسه بطلا .كم تخدم الأسطورة الزائفة الخيال ؟لكنك عندما ترى صورة الجنود وهم يفرون ،من صحراء النقب بعد إعلان الهدنة مع المقاومة. تكاد ترى كيف زيف الوعي صورة الجيش الذي لا يهزم ولا يقهر ،إنه يعرف جيدا معنى التقهقر!،كما يعرف جيدا معنى الهزيمة .ذلك العملاق ،ماسادا بالنسبة إليه أسطورة خيالية مهما أحبها أو تصالح معها ستبقى أسطورة .الحرية الفعلية تبدأ بأن تكون حرا  وتحرر روحك قلبك وعقلك من مناهج المعرفة التي حولت كل ما هو خارج نطاق آلياتها غيري قابل للتشكيك التفكيك والتعديل بل إلى النفي المطلق والإعدام

سيحاول خبراء العسكرة ،المال والأعمال في الدولة الصهيونية لسنوات محو الصورة تلك من أذهان الجنود (فكرة الفرار  ،فكرة الخوف وجها لوجه أمام زيف الأسطورة ). لكن سيكون مكلف كثيرا عليهم لأن  كي الوعي سيعيد ترتيب الذاكرة على نحو سيظل الانسان الصهيوني يذكر أنه قد فر . فكيف لجماعة يهودية أن تمارس انتحارا جماعيا ولا تهرب وأن تتحصن في القلعة ؟كيف لها ان تصبح رمزا للبطولة ؟سيفكر وسيشك. ممكن أن لا يصل إلى إجابة ويمكن أن يقنع نفسه أنها قد حصلت ،لكن هناك شرخ تكون بين القناعة المطلقة بالأسطورة  والواقع الذي حتم عليه أن يفر ويظهر بمظهر المهزوم المنصاع ليخوض حربا برية .سيتذكر شاليط في كل خطوة يخطوها وستتضاءل داخلة القلعة أكثر فأكثر.

الوجهة الأخرى من الحكاية أسطورة حقيقية لا تمحى من الذاكرة في حيز يحاول الكل فيه أن يخلق قطيعة بين المقاومة والأخلاق ،حيز ينحاز الكل فيه الى تفكيك المقاومة في اضيق نطاق ممكن .لا نحتاج الى عدد مراجع ألف أو مئة ألف لنبحث في صحة القصة أو كذبها ،في وهميتها وحقيقتها .كل ما نحتاجه هو ان نزور مخيم جنين ونلتقي بالناس ونتحدث معهم. سنرى كيف كان المخيم اسطورة حقيقية هناك سترى المقاومة كيف تكون؟وماذا يعني أن تتصالح مع الموت؟؟.

رصاصة حرة من بندقية حرة أجدى ألف مرة من كلمة حرة حبيسة كتاب التنظير المعرفي .يصلب المخيم بحكايته ويصبح مكان لرجم إبليس (أي المقاومين منه )لماذا؟؟؟.

الإجابة واضحة لا تحتاج إلى تفسير سيتحول المخيم إلى مكان يرعى الشغب ويتمركز فيه الزعران ،البلطجية والمخربين بسلاحهم غير الشرعي غير المرخص ،إنها الفوضى التي ستعم المكان هكذا ستصور المنظومة ما يحدث في المخيم ،بكل بساطة سينساق البعض يكبرون ويهللون لكن الواقع غير ذلك ! فالأزعر هذا أول من حمل عبء البندقية وأول من التجأ إلى الجبل ،فكر أن يستعيد كرامته  ويثأر من استعمار عنصري فاشي ،تصالح مع الموت وكان حرا .فأصبح متهم لدى جهتين الأولى دولة الاحتلال والثانية أجهزة السلطة الامنية.

واقع غريب عندما ترى ابن المقاومة  يجلد ويصلب ويسحب سلاحه بتهمة الشغب. كل ما في الأمر أنه يريد أن يقاوم ،ستستمتع بالعديد من التحليلات الرائعة والتبريرات العابرة للقارات التي ستخرج من الاكاديميا الفلسطينية لتبرر قبح الوصف الرسمي وتفكك أكثر فأكثر المقاومة. فيصبح المقاوم ملعون مهما فعل ،يصبح المقاوم الجسد الذي علينا تشريحه لإظهار سبب حالة الوفاة .من الصعب جدا أن تنحى الاكاديميا بمعرفتها القادمة من هناك ،من أماكن التفريخ والتدجين الاستعمارية منحى مقاوم ستطل تنتقد تنظر وتحاول أن تنافس المقاومة على الصدارة والمكانة.

من الطريف هنا ذكر أن الكل ينظرون إلى المقاومين نظرة انطباعها اللون ،اللسان ،الإسم ،الشكل لون ،البشرة وما الى ذلك. فإن كنت من عَبَدَةْ الثورة السورية على سبيل المثال وليس الحصر. عليك دائما استخدام كلمة (أبو نص لسان أو حسن نصر اللات) للإشارة إلى حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله  كحليف لبشار الأسد . قليلون من يجيدون القدرة على إبراز مواطن الخلل الحقيقية في الخطابات .يصبح الفعل المقاوم مدعاة للسخرية والتفكيك .فهل زار من يصف حسن نصر الله (بأبو نص لسان) مزارع شبعا أو الضاحية الجنوبية؟وهل تعرف من يصف المقاومة في مخيم جنين بالزعران على هؤلاء الزعران؟أم أنه في مكتبه الفاره ومن نافذته الصغيرة ينظر الى الطبيعة ويكتب ما يكتب ليشعر بالنشوة ويرضي المنظومة، فيبقى المنظر صاحب الكلمة الصحيحة والايدولوجيا الاصح.

هل يكون الأكاديمي الصهيوني أحرص على دولته من حرص الفلسطينيين على فلسطين؟أن تكون لديك أسطورة كتبت بدماء الشهداء في ألفية رقمية ثالثة ،من الخيانة أن تعزف على وتر الزعرنة حتى  تبرز مدى فهمك ومعرفتك وقدراتك التحليلية.إن كان كل من في الحيز ينبض ايدولوجيا فقلما تجد من يحملك على تحرير وعيك فاحرص على أن تلعن هذه المعرفة دائما.

سمر عزريل 
24 /4 /2013 

الخميس، 11 أبريل 2013

صباح ومسا ...


* فيروز ...

تغني فيروز صباح ومسا تأخذني إلى روح دمشق إلى أول رائحة القهوة الممزوجة برائحة الأرض صباحا ... تحملني فيروز إلى لهفتي الأولى كم تفرحني فيروز كم تذبحني فيروز ... كما اعتدت  أن يكون كل شيء استثناء (صباح ومسا) فيروز استثناء ...
مع كل مقطع من صباح فيروز ومسائها اعود طفلة لا تأبه بخطواتها متى تحولت إلى فراشة !!! تطير وتعلو وتعلو ثم تحط على ذلك المقعد ...
فيروز لماذا مسائي موشح بكل كلمة ترددينها ؟؟؟
تغني فيروز صباح ومسا تأخذني الى روح بغداد إلى أول إنحياز الشمس للدفء ... تأخذني إلى لهفة أروضها وغالبا ما تفضحني ... كم تقتلني فيروز بكلمات تلك الاغنية. 
لماذا أدمنتك فيروز ؟؟؟؟
لماذا أدمنت تلك الكلمات حتى اصبح الهاجس أكبر وأصبحت روحي تستنجد بقشة استثنائية؟؟


* مشهدين ....

المشهد الاول :-
تحسست روحها كانت دافئة حالمة شخصا ما يسكنها وهي الآن بخير قد تعافت، ابتسمت نظرت من حولها وجدت كل شيء ملون على غير عادته شيئا ما لون عينيها عمرها وقلبها ،راحت تشكره سرا وعلانية ،دللها كثيرا فصارت مدللة على غير عادتها .

المشهد الثاني :-
لم تعد تحس بروحها تاهت روحها فهي الآن على رصيف الشارع المنحدر هناك ، تلملم الخيبات وعاد الرمادي ليلون طعم كل شيء من حولها عمرها عينيها قلبها ،تجلى الوجد فأدماها سقط الكلام حينما رحل بغزله الى عالمه الذي امتلأ حيث لا مكان لها فيه سوى في كل فراغ عاطفي يحسه .


* غزل ...

كم غازلها في حينه
كم هجرها غزله الآن
كان يركض بلهفة
صارت تتقن الإنتظار بلهفة
حينما تمرد الوقت كان يذبل
حينما روضت الوقت صارت تذبل


11/ 4 /2013 
سمر عزريل 


الثلاثاء، 9 أبريل 2013

عن تفكيك الفعل المقاوم من باب خلق قطيعة بين الاخلاق والمقاومين في ظل الثقافة السائدة .




يروج الكثير من المثقفين لمقاولة (كل شيء قابل للنقد) في اطار المعرفة التفكيكية الرائجة في السوق المعرفي الحداثي المابعد استعماري على خليفة ان الانسان ليس معصوم عن الخطأ وهنا وعن سابق اصرار وترصد يكون المثقف شريك للمدرسة المعرفية التي تخرج منها يريد ان ينحاز للمعرفة لا للمجتمع او ليمثل همومه فيعبر بأرقام وقائع وأحداث عن الشارع والهم ومن هناك يبدأ بالنزوع الى تفكيك المحيط وأول ما ينظر اليه المثقف ليفككه هو الفعل المقاوم على اعتبار انه المنافسة التي تفرضها النظرة العليا للمثقف اول ما تضعه في منافسة مباشرة مع الفعل المقاوم وشخوصه من باب ان اول منافس للمعرفة ولمفاهيمها هو المقاومة بفعلها وفكرها النابع من كونها الصوت الانقى المعبر عن نزعة الشعوب للتحدي والتصدي للاستعمار والظلم.

 يواجه المثقف المخيم ويصبح ابناء المخيم "زعران" يجابه المقاومة اللبنانية ويوصمها "بالتشيع" يحاول ان يعري ابناء الاجنحة العسكرية ويرصد كل اشكال وأنواع مقاومتهم ويوصفها بالبلطجة ليطول الانتقاد رائد الكرمي نايف ابو شرخ ابو جندل عبد الله البرغوثي وغيرهم كثر.

ان الانتقاد والتجريد والانسنة والتفكيك المستمر لكل ما هو جميل وفخر وبطولي للشعوب يضعفها اكثر وينخر وعيها ... كما ان فظاظة الانتقاد وفجاجته يحول المقاومة الى مسخ منبوذ او شيطان يشبه اعور الدجال يسير بيننا فنهرع الي بيوتنا ونغلق الباب ظنا منا اننا سنغلق الباب في وجه شبح لعين ... ان كان المثقف يدق المسامير الاخيرة في نعش وجوده حر معرفيا هكذا فعلينا ان نلعن هذه الثقافة حتى تثبت حسن نيتها.

4/3 /2013 

سمر عزريل


السبت، 6 أبريل 2013

طريق

طريق 
معلقة على مفترق طرق كلوحة ضلت الجدار ....
الى اليمن خطوة فكرة تسافر في السماء ...
الى اليسار خطوة تسافر الى بيت قديم ...
هناك خلف ستار النافذة اطلالة خلابة ....
انها فتنة الارض ...ودعابة البحر... 
انها فحوى التفاصيل الدقيقة عندما تتجاوز الفكرة حد الجاذبية ....
ترقص على حد السيف رقصة جميلة ...
وخزة اخرى وتعود روحها رطبة ...
بللتها دمعة ما ...
والترقب غريمها ...
معلقة على بوابة المنزل العتيق كساعة تكره عقاربها
عن يمينها حلم يتضرع ...
عن شملها توأمه يتضرع ...
الفرح يغازلها ...
الحزن يغازلها ....
والتردد لطيف ...
هي على مفترق طريق ما وفيروز مازالت تغني ..


سمر عزريل 
7 /4 /2013 

السبت، 23 مارس 2013

حالة مرضية



حالة مرضية 

في احدث توصيفات المرض الذي اعاني منه من وجهة نظر البشر من حوالي فانا اعناني من تشقق في الرؤيا القادمة من وجهة النظر الضبابية المتحاملة على العلامة اردوغان والقومجي عزمي بشارة والشيخ الجليل القرضاوي وتأتي حالتي المريضة في ظل تصوري الدائم وحجي المستمر في معسكر الانشقاق الايراني الطاغي على الساحة العربية والإسلامية بل والعالمية ،هذا مرض يصيبني منذ اكثر من عامين خاصة بعد وصول مرسي للحكم وانفراد الغنوشي والسلفيين بالسلطة واغتيال بلعيد مرورا بكذبات 14 اذار وصولا الى مقالات تجريم حزب الله في قتل السوريين وسحق الثورة .
ان حالتي الصحية تتدهور باستمرار لكن بفضل الله تعالى ونعمته التي اسباغها علي في الايام الاخيرة انقشعت الغمامة السوداء واستطعت ان ارى الحقيقة بعيني المجردة بدون الحاجة الى التلسكوب ولا المجهر فما سأرويه مجرد حكمة عابرة للقارات على طريقة العولمة وتوتير وفيسبوك ونظرية خيبة امل في الموضوع س افصل من خيبة الامل في الموضوع ص حتى لا نصل الى المصفوفة ذات البعد السابع في دور السينما العربية!!!

من ابرز ما اضفى على ذهني حالة تصوفية جمالية خالصة كانت سياحة ابو سمرة حسين اوباما في القدس بيت لحم رام الله وأخيرا عمان ،قدم اوباما وودعناه بالسلامة ، لم يخرج اوباما بعد من الاردن حتى سررنا بالانتصار المبجل للعلامة الاسلامي "ذو القلب الرهيف الحنون" على رأي الشيخ خفاس (رجب طيب اردوغان) صاحب المصالحة التاريخية مع الشعب الكردي واوجلان صاحب الخطاب التاريخي الذي لا يريد العنف ولا السلاح باركاتك يا اخ العرب.

وفي حكايات لورنس العرب لن تسمع ابدا عن الاتصال الهاتفي ذا الصبغة التاريخية للانتصار الاسلامي على اسرائيل الا في كتاب المتملقين لعبد الناصر التركي (حسب رؤية من انقشعت عنهم الغمامة قبل دخولي عصر التنوير) فلنغني لحن الحياة ولنستحضر جلال الدين الرومي على طريقة الاعتدال الموضة في بلادنا اليوم .

من اجمل قصص وغراميات زماننا اللا عنيف اللا بذيء المفرح المبهج المليء بالأمل المصالحات التاريخية ‘فعلا زمن الاخوان بامتياز زمن التخوين والخيانة (فعلا خان يخون اخوان) ،مرسي لم يعد حملا وديعا مرسي الان طائر النهضة الصديقة للبيئة وحمد وميشيل اوباما .
سأجلس لأتمعن نوع الترايق الضروري لي اظن ان الحل كم هائل من المقالات المحسنة للفطرة البشرية والمعدلة للذات وطبيعة الصراع العقائدي بين الهوية والروح في الصحف السعودية والعربية والعالمية ،موسيقى صاخبة وحفل ساهر عشاء رومنسي كمية شتائم كبيرة بنفحات طائفية من قبيل احترام الاخر على طريقة تطييف الوعي ،اظن انني بحاجة لان اخسر نفسي يوما بعد يوم لأعود مقنعة للبشر لأعود متعايشة مع كرامة الانسان متحررة غير محبة للاضطهاد.

اظن انني بحاجة الى مباركة الاتصال الهاتفي التاريخي لاردوغان ونيتنياهو ،كم علي ان امر على اقرب محل تحف وشراء اطار لأعلق صورة ابو مازن ومشعل على حائط غرفة الجلوس واضع نص اتصال اردوغان معهم ملاحظة على مدونتي ، انني بحاجة الى كتابة فصول عن المجد الذي نراه يتحقق النصر في سوريا قريب والفرج في لبنان قريب والحرية في فلسطين على مدخل انقرة والخاسر الوحيد هم الصهاينة.
ماذا تبقى لا اشفى تماما من عقد الشعور بالنقص والدونية وانصياعي للحداثة والبكاء على اطلالها ان انسف اخر حد فاصل بين الثورة والحرب الاهلية ، ان ارى سوريا تلمع والبحرين خيانة وارى العراق تسير نحو الهاوية ولا اصرخ ،على ان اترك الشعر الصوفي وانحيازي للبسطة والقرية والريف وعلاقتي الغريبة بقرية النبي صالح وغضبي من مدخل روابي والتفت للهم الانساني التفت للعدالة العربية والتركية وإنسانية ابواق النفط وتجار الدين والمال والعار وأقوال انا معكم انا منكم وانتم تمثلونني (بقدرش) بدون اعتذار.

في نهاية اليوم توصلت الى انني لن اشفى من مشكلة تشقق الرؤيا لأنني ناقمة على الاعتدال لدي هوس بالألوان القاتمة ،احترم الامين العام لحزب الله حسن نصر الله ،مشكلة الرؤيا لدي تتفاقم لأنني قررت ان اسلك ابسط تحليل للطائفية في العالم العربي والإسلامي وهو توصيف (العم ابو احمد) بائع القهوة امام جامعة بيرزيت ،هذا وأنا سعيدة بنفسي وبمرض تشقق الرؤيا.

سمر عزريل 
23 /3 /2013 

الثلاثاء، 19 مارس 2013

قيادة انا في انتظارك وشعب لا اهلا ولا سهلا فيك



قيادة انا في انتظارك وشعب لا اهلا ولا سهلا فيك 

السلطة تعد صحن سلطة واول كيلو بندورة كانت خارطة الوطن في بيت لحم  من هنا تمر القصة على نغمات اغنية يا هلا بزوارنا ... مستر اوباما البلد الك والحدود النا وعلى راسي الزيارة التاريخية ...
لو ستي ظلت عايشة لليوم كان قالتلك الله لا يجيبك يا بعيد جايي توكل عكوب  من ارضنا عند الغاييرن وتقصد فيهم "الصهاينة " فعلا الله لا يجيبك ... طبل يا مطبل البلد صارت مضافة الحج حمدان الزوار لا اهلا ولا سهلا فيهم .
بدون تنميق وبلا كلمات بالفصحى وبلا استخدام احدث النظريات المستخدمة في الصالون الثقافي الفلسطيني الرائع الزاهر الباهر الفاخر الجميل .
اوباما سيأكل العكوب في دولة الاحتلال وعنا مسخن حتى اكلاتنا قسمناها بينا وبينهم شكرا لعباس وخالد مشعل ولليسار كمان ... ولكل تاريخ الحرب الباردة والحرب الي مش باردة البلد لسا بخير ... يمكن هاي نظرية (البلد بخير ) جايي من المثل (داشع مش كاشع ) هو الي بده يستقبل اوباما كاشع ولا يمكن كاشع بس مش زينا .
بيطلعلك مثقفين من كل حد وصوب بيحكوا وبيحكوا وبيحكوا طيب وبعدين السلطة حولت كل البلد لعاصمة الها رام الله وبيت لحم والخير لسا باوله تفاؤلوا يا بشر الخير لقدام كتير .
عودونا على الحاجز وعلى روابي وبطاقات الدفع المسبق والقروض والمي الملوثة والفواتير والدفع والوطن المشوه وقصر رام الله الثقافي وعودنا نردد مثل الببغاء شعر محمود درويش لصرنا اذا حدا سألنا مين علي فودة نحقد عليه ... علمونا انو رام الله بس هي رام الله الشقراء .. شربنا المر والي امر منه واحنا مبسوطين ... بناكل الكتلة واحنا مبسوطين بندفع تمن الخيانة ورا الخيانة واحنا مبسوطين.
جايي اوباما اهلا وسهلا وميت مرحبا الدار الك والعتبة النا .. بده ياكل مجدرة والعدس من أي سهل يا ترى مش مهم . يا وجع المخيم ... قولوا لاوباما انه البلد الي جايي عليها فلسطين الحديثة عضو مراقب في الامم المتحدة بس فلسطين الي بتحكي عنها الخارطة المستفزة لسيادة جنابه هي مخيم جنين وبلاطة وعسكر والامعري هي كل شهيد سقط وبيسقط بيعرف اوباما اشي عن رشدي التميمي بيعرف اشي عن الطيطي وايمن وسامر والشيخ خضر عدنان ... قولوله انت جايي عند كم واحد كبير من زماااااااان قناعهم سقط من زمااااان كتير.
مغلب حالك وجايي ليش ما ظل ولا سيارة ولا حجر ولا شجرة الا وطياراتك صورتها والبلد واضحة قدامك ومكشوفة عشانك زينا الشارع وشلنا البسطة وصارت الحجة الي عند الحسبة منظر مش حضاري ... والله يا ابو سمرة  لو بعرف انه جيتك غالية على قلوب كبار البلد فاقدي الشريعة وجماعة مؤسسات المجتمع المدني كان لقطت ورد البلد كله وفردته من عطارة للمقاطعة وحفظت كم زغروته وزغرتت بس للاسف انا من ابناء هاد الشعب الي جيتك بتقهرهم اكثر ما بتسعدهم ... رح تشوف نماذج بيقولوا عن حالهم فلسطينية صدقني ولا واحد فيهم بيعبر عنا ولا حدا همه يشوفك ... اصلا بنشوفك على التلفزيون وما بنحب شوفتك ...
يمكن سيادة الرئيس رح يغنيلك انا في انتظارك ... بس احنا بنغنيلك لا اهلا ولا سهلا فيك ... 


سمر عزريل