الثلاثاء، 12 فبراير 2013

مغامرة



تكلل بالدم فانتزع روحه وودع حبيبته وسار الى حربه مع النقائض...
على الطريق روى للحجارة قصيدة حبه الضروس...
وبين الخيط الرفيع الذي يفصل  السماء والارض التقى ثانية بروحه ...
صرخ موبخا فبكي وجثا على ركبتيه .,..
نظم قصيدة لقاء على البحر الطويل ....
بث في الكون اشارات بضروره الا يفقد روحه بعد الان ...
وعلى المنحدر التقى بالوهم مرة اخرى فوهبه روحه ...
في الصحراء عطش ركض وراء السراب ... 
وعندما اقترب من تلك الواحة ادرك ان الشمس قد غربت وان الموعد قد اصبح ذكرى ...
هرع يبحث عن روحه فوجدها طريحة الفراش .... 

سمر عزريل 

12/2/203 

الأربعاء، 6 فبراير 2013

توقيت الجنازة



-         اختصرت الطريق المؤدي الى البيت ... الشارع ضيق...
-         الم اقل لكَ ان تسير خلفي حتى لا ينحني ظهري للريح .. فابيت... فانحنت الذاكرة.
-         الم اقل لك ان تسير امامي حتى لا اقع مكبا على وجهي ... فابيت ... فسقط قلبي ...
-         ها نحن نسير في الجنازة الاخيرة لشهيد الوطن ... صوت الهتاف منخفض...
-         عددنا اقل من مئة .... والعلم قصير لا يلفه جيدا ...
-         الم قل لك ان تحضر علما اكبر ... البرتوكول يقتضي ذلك ...
-         لم انتبه ...
-         تعمدتَ النسيان .. فمرضتث انا بالزهايمر ...
-         لماذا تلوم الوقت على ما المه بك ... الم نشهد تلك الجريمة
-         انا شاهد عيان ... اما انت ...
-         انا ماذا انا القاتل ...
-         اتشك بذلك ...
-         لا اشك الا بي وبي وحدي ...
-         لماذا تصر على التعرج في متاهات التعظيم تلك انت صغير بعد ...
-         انا والوقت عدوان ... وتلك الشاشة الملونة تخنقني
-         ما دخل الشاشة وما دخل الشارع ...
-         الشارع الضيق هناك على المفترق الكبير يعجبني ...
-         ضيق الافق ...
-         حسنا الم تتذكر ما التاريخ؟
-         لا ما هو التاريخ ... لحظة انها يوم مولدنا ...
-         وداعا يا صديقي ... جدتي تنتظرني منذ اعوام ... سأذهب اليها ...
-         انتظر لحظة الى اين تذهب؟
-         سأدهب لأحضر علم بحجمي لتلفني به ولا تتحجج بصغر احجام الاعلام الموجودة في السوق... هههه... حتى العلم يباع!! 
-         ما هو ذلك الطريق الذي سيؤدي الى حتفك ...
-         أي طريق لا طرقات هو الفكرة التي كلما كبرت زاد طهر قلبي ... رغم تلك النعال التي تدوسه ...
-         اكاد لا اعرفك ... من انت
-         انا القابع خلفك وامامك وعلى جنبيك ... انا الظل الذي تتنكره ... أعرفتني ... تحسس تلك المساحة ربما تتعثر بي.
-         توضأ فصلاة الجنازة باتت قريبة ... وان صليت عليَّ صلاة الغائب انت والاصدقاء ...انا أُدفن هناك على الحدود بين العالق من مهمة ابي ومهمة اخانا ... ودفء البحر المقابل يغسل جرحي كلما أَصر النهر على المرور من جنب يدي ... اشعر ببرودة الايادي التي تصافحني مرحبة بي .... دفء يدك غريمي وانا غريمه ولا مصالحة ...


 سمر عزريل 
6 /2 /2013 

الأحد، 3 فبراير 2013

ابو احمد والعقد الجديد مع جامعة بيزيت ... خصخصة لصالح الكفاتيريات وطمعها


لان تكون بسيطة ومؤثرة على المجتمع جامعة بيرزيت تمنع العم ابو احمد صاحب الكشك المتنقل من بيع الاطعمة والوجبات الخفيفة والتسالي وتوقع معه عقد جديد يشترط عليه بيع القهوة والمشروبات الساخنة فقط ... عمليات تحديث رام الله وصلت الى الجامعة العريقة التي تسمى "جامعة الشهداء"... الله يرحمك يا يحيى عياش.

ماذا حدث اليوم وقبل دقائق من كتابة هذه التدوينة ... انني كالعادة وقبل ان اذهب الى داخل صرح بيرزيت المنمق والذي اصبح شيئا فشيئا ينتج ماكينات حداثية تسوق كل شيء حتى المبادئ والنظريات اتجهت الى كشك العم ابو احمد  لاشتري كأس قهوة فعلى مدار اكثر من خمسة سنوات اعتدت على طعم القهوة والحديث لدقائق مع عمي ابو احمد الذي يختصر باحديثه بساطه مواطن يكد ويكدح من اجل لقمة عيشه وابنائه .... توجهته اليه بالتحية فقلت :
_صباح الخير عمي ... كيف الحال ... شو وين الاغراض الي كانت هون 
_ صباح الخير يا عمي و الله ادارة الجامعة منعتني ابيع أي اشي غير القهوة والشاي والاشياء السخنة في العقد الجديد .
_طيب ليش؟؟؟
_ والله يا عمي ما بعرف؟؟؟
_طيب حكيت لحدا من المجلس ؟؟؟
_اه ياعمي وبستنى الرد منهم ؟؟؟؟
(وتسألت في نفسي لماذا لم ارى احد من نشطاء فيسبوك ينوه للموضوع ابو احمد خارج المعادلة)

ماذا منحته الحياة وماذا تمنحه الجامعة غير التعب والسعي بحزن نحو ان يؤمن رزقه ... هل سيحترم ما ستخرجه العالم من علم ولماذا يحترمها وهي تحاربه في قوت ابنائه لصالح رؤوس اموال جشعة تزيد ثرواتها على حساب الطلاب والمجتمع .

قبل يومين فقط اقتلعت محافظة رام الله وبلديتها العربات والباعة المتجولين من شوارع المدينة حفاظا على المنظر العام أي منظر عام يصبح فيه البقدونس والنعنع والعنب والخضار البلدية والمرطبات الخفيفة والسكاكر المكشوفة مشوهة للمنظر العام في فلسطين؟؟؟ وبيرزيت التي تركض وستلهم القمع من سلطة لا تبعد عنها سوى كيلو ميترات  ليصبح التشويهة يحز الذاكرة والمخيلة ويحز ضمائر المثقفين او من يسمون انفسهم مثقفين ... هذه القطيعة بين الاخلاق والضمائر تشوه الكل وتشوه الوقت الذي يفرض علينا حيثيات لا تعنينا .
اين نحن من هذا وذاك اين هم المتحركين او الحراكيين من هذه المشاكل ... الوقوف بلافتات امام المقاطعة لن يجدي نفعا فهي لغة قمع ايضا ان تقف وتهتف للسور والسور من حجارة على امل ان يسمعك عباس او سلطة عباس ... الخطر يكمن في انصياعنا التام للقوانين الحداثية التي تجعل منا عبدة للماركات وسياسات الدفع المسبق.

المطلوب هو الوقوف الى جانب ابو احمد ومقاطعة اطعمة الكافتيريات المطلوب التنبيه لخطر المنتجات السوداء التي تبيعها كافتيريات الجامعة على انها منتجات وطنية وهي منجات دولة الاحتلال ... فالكافتيريات من التجارة الى العلوم مرور بالاداب والتمريض تدس لنا الجبن الاسرائيلي والملح الاسرائيلي والكاتشب الاسرائيلي والبطاطا الاتسرائيلية و الجامعة تدعي المقاطعة ... لماذا لا ترى الجامعة سوى كشك ابو احمد الصغير ولا يطول ناظرها منتجات اسرائيلية تباع وتسوق في كفاتيرياتها ... وسلمولي على المقاطعة .

بيرزيت علمتني الكثير ... لكن بيرزيت لم تروضني على ان لا اشعر بهم الناس او انصاع للغة الماركات ان كان هناك ما اخدم به بيرزيت فهو ان انتقد تحولها الجارف نحو الحداثة ولا شيء سوى الحداثة اكاد اجزم ان الكل هنا يتباهى بالماركات والوجبات السريعة ولا احد بهم يهتم لدموع محبوسة في صوت ابو احمد ذلك الفلاح البسيط ابن ريف رام الله الذي جعلته الحداثة المزيفة للرام الله يصبح اسير قيود عقد يخصص انتاجه الى ابعد حد ... وأكاد اجزم ان الجامعة تنصاع للشروط اصحاب المال في الكفاتيريات ذو الكروش الكبيرة والاحلام النهمة والطمع البشع اكثر من انحيازها لحق الانسان في ان يكون حرا ...

لغة الانصياع  لغة تتقنها بيرزيت الجامعة ... وهنا اقول لكم اهلا بنا في 2013 المليء بالطعنات لواقع المواطن الذي يحارب في المخيم وفي البسطة وفي الاكشاك الصغيرة ... اهلا بنا في عالم يتعامل معنا ارقام ودولارات ولا يتعامل معنا بشر ذو طبيعة تخصنا ... اهلا بنا لنصبح متحضرين على طريقة الاكاديميا الفلسطينية ومنيب المصري وسحقا للمخيم والفقر وفكرة المقاومة .
فعلا لا سلاح شرعي سوى سلاح دولة عباس ولا طعام محلل سوى طعام كافتيريات جامعة بيزيت ...
ملاحظة :ابو احمد رجل اربعيني العمر يعاني من مرض فب ظهره منذ فترة  وهذا الكشك هو مصدر رزقه الوحيد 

السبت، 2 فبراير 2013

واقعة ما


- يا ابي اننا نمضي في عامنا الاول منذ الوجع الثاني الذي يمطتي جواده ويعود الينا على شكل رصاص ينهك الذاكرة وينهك احلامنا....

- هاقد سقطت انا على الارض رويدا رويدا واحترق المخيم ... رصاص رصاص من كل اتجاه انا القناص والمقنوص ... انا المنتقم ..

- ما بالك تهذي ...

- اي هذيان امي انجبتنا توأمان  فكيف له ان يقتلني بنيران صديقة؟؟؟ام حقد اخي مبيت ؟؟؟وسنلتقي في السماء فرقاء ام اخوة ؟؟؟

- علمني غير تلك المفردات او اعطني سكينا لاحز جسده وانظر الى قلبه الا يحمل نفس الخريطة؟؟ 

- هاقد قرع جرس المنبه سنذهب سويا الى العمل سأخبز الخبز وهو سيبيعه لامثالنا في البقعة الصغيرة ،سيغني اشعارا وطنية وهناك سيتحدث عن العودة اي عودة ... سيقتلني عندما اكبر بحجة ما ... 

- ما اعذب رائحة البارود القادمة من هناك انها باتجاهنا سأحميه منها حتى اذا ما كبرنا قتل احدانا الاخر ... 

- قناص رحيم قتلني وقتله ... يا الهي انه ابانا ... 

- وفي الجنازة تبكي امه وامي ... هاقد رحلنا بطلقات قناص واحد ... نيسر مودعين المخيم اتحسس الجدار بعيني اقبل تلك الخريطة اودعها 

-هاقد اجتمعوا يحللون الواقعة  يقولون انه ينتمي لنفس المخيم... 

- لكنني لا اوافقكم الرأي... 

-لا نقاش في واقعة موتي من قتلني قتلني كي لا احلم بالعودة ،قتلني لان تلك الخريطة تكبر ... 

- قتلني لانني ادمن رائحة البارود ...

- قتلني لانني كلما كبرت صغر خوفي وكبر حلمي ... 

- مت انا وهو يمضي مستريحا من حلمي ومن كابوسه 

- انا الارق و موتي الخلاص ... 

سمر عزريل 

3 /2 /2013 

الخميس، 31 يناير 2013

سطر قصير


سطر قصير 

كل الطرقات لها اختصار ... 
الا طريق الروح...
انحيازك للظل يدمي مقلتيك ...
في الروح تسكن شبه قصة تشبهني انا ...
كلما تحسست سطح قلبي وجدته مطعم بالندوب... 
كم طعنة اختصرت الملحمة لتكون سطر قصير...
يا ذلك المسرح المغبر المرصع بالوهم ... 
لماذا تعيد الشريط الى البداية... 
قارب فقد الشراع تلك الاحاديث...
المرسى كحلي اللون والصوت والصدى...
واصرخ انا الكحلي ... 


31 /1 /2013 

الثلاثاء، 29 يناير 2013

صمت يتحاشى المحظور


على وتر من وهم انسكاب المحظور على الصمت حتى يصدح بالحقيقة ترى الاشياء قبيحة وعلى نفس ذلك الوتر تصبوا الاشياء تنعزل عن الاشياء الاخرى فتخسر رهان تافه او وعد قد قطعته مع نفسك ... تتلاشى النتوءات بين ما يمكن ان تحققه وما لا يمكن ويصبح كل شيء مستحيل ... ان تكون قدريا في عالمنا المحيط هي حالة من التأديب الخالص المستمر في اطار الجلد المعرفي الممارس علينا من قبل الشرطي الوزارة رئيس الجامعة استاذ الجامعة معلم المدرسة حتى برامج الدفع المسبق في الهواتف الخليوية وتتجلى هناك عندما تنحصر قدرتك على التواصل في عقد استهلاكي يبدأ بكم تدفع للتواصل مع الاخرين من خلال الهاتف الخليوي.

تطوق المعرفة بالرأسمال والرأسمال بالجشع وهنا تتلاشى التفاصيل الجميلة حتى في اجمل مناسبات حياتك لأنك باختصار تركض خلف ظلال العيش طوال يومك وفي حلمك ايضا هل اختبرت ذلك الشعور ... لقد روضتك المطالب والقوانين غير الانسانية التي تصر على نقلك من حالتك الانسانية التي تعبر فيها عن حقك ووجودك بلا زيف او تنميق الى حالة من الانسانية المهذبة التي تبدأ خلالها بخسارة نفسك تدريجيا فتعود نفسك على سياسة الدفع المسبق المستحق وأنت راض بلا تفكير لا يقف الامر على الفواتير والطوابع والرسوم الجامعية انت تضطر لتدفع بصمت دائما تخجل من ان تسأل لماذا هذا وذاك وخلال هذه العملية تصبح اقل وضوحا واكثر ضمورا تضمر وتضمر القضايا داخلك .

في الطريق لا ترى سوى اشباه بشر يسيرون مسرعين لا تنتظر رده عليك اذا امأت لأحدهم بالسلام تسرع والهواء يعيد لك الرد تتفرس الوجوه وكنوع من العادة تنقم اكثر فأكثر على التطور وتلعن الحظ دائما ..على العلن انت مثابر مجتهد تسعى وراء عيش كريم تحلم بكل ما يحول حياتك الى منظومة مرتبة مثل باقي المنظومات التي تراها وتفخر بها لا تعنيك الحروب وان ابتعدت عنك كيلو مترات قليلة ما يعنيك هو انت وحدك في ظل استمرار هذه النظرية تضمر اكثر وتعود وتضمر من جديد لتصبح مجرد مشاهد ومهتم بهمك اليومي ولا شيء اخر تنهكك التفاصيل فتخلد الى الراحة من خلال الموسيقى والأفلام والاستجمام في المقاهي والسفر حتى الاستجمام تدفع ضريبته ضمور اخر لأنك تنظر لنفسك وتلعنها كلما صادفت من هو سعيد بكذبته اكثر منك .

لا تعنيك كثيرا حالات الانفصام التي تراها يوميا امامك ماثلة جاثمة على شكل رمز للحياة العصرية أي حياة عصرية هذه التي ندفع ثمنها ضمائرنا وعقولنا ونركض فيها وراء ظلال طرق العيش السريعة المريحة ،لوهلة ترى احتفالات رأس السنة بهيجة في بلادنا لكنها ليست كذلك انها تقليد عبثي منذ متى يحتفل الفلاحين باحتفالات رأس السنة في المطاعم على انغام الموسيقى وأضواء الشموع !!

انفصال الواقع عن الواقع في عملية تفكيك مستمرة لعادتنا وتقاليدنا حالة سريعة مهلكة مميتة ومحبطة في نفس الوقت حتى ضحكاتنا باهتة مصطنعة خلال ضحكنا تنكسر بعض الاحلام عندما نستحضر الماضي ونقول كنت وكنت والان صرت ،هل نسير البلد ام البلد تسيرنا هل نجيب على تساؤلاتنا ام نجيب بالإيجاب لعمليات التأديب المستمرة هل ننتصر لواقع يشبهنا ام نترك للواقع حرية الانتصار علينا ... ابتداء من كلمة (يا جماعة حطوا الاحزمة في شرطة) وانتهاء بجملة (مضطر عشان اعيش) انت تروض نفسك لتصبح نموذج لمواطن يخشى سياسات الدفع المسبق ويخشى الضرائب اكثر من تساؤله لماذا ادفع ولمن ادفع ،انت تخشى الواقع ولا تحاول ان تفكك أي مسمار فيه تقودك احلامك نحو الحلم بحياة الزراعة فيها عيب وانتقاص من مكانتك الاجتماعية وكلمة فلاح تخجلك وكلمة تقليدي تصيبك بالعصبية.



29 /1 /2013 

الاثنين، 28 يناير 2013

شرح خارج نطاق الموضوعية




شرح خارج نطاق الموضوعية 

قبالي المنظر نفسه الي تعودت اتأمله خلال يوميات الاخيرة في جامعة بيرزيت ،تعودت اكون احكي واتناقش مع علا وكل المواضيع تدخل في بعض من موضوع غزة والحرب ل مواضيع الهوية وازماتها  لمواضيع سابيرستي والمخيمات ومآسي اللجوء واخر اخبار الاخوان حماس سوريا والربيع العربي والتدوين والناشطين والمؤتمرات لحد ما نوصل عل شريعتي ادواردسعيد فانون وغرامشي واهم اشكال النتاج الثقافي اللاستعماري في دول شرق وجنوب اسيا بين زحمة كل هالحكي نسكت للحظات ونتأمل المشهد الضبابي ويتسرب حنين خرافي من عيونا للساحل الاسير ويتسرب مع هالحنين جزء من تفاصيل بنعيشها لاننا مثل كل البشر بنحب وبنكره وزي كل انسان بيعيش عالمه الخاص وبيدور فيه على قصص بتشبه.

انك تتأمل الساحل وتشتاق للمنفى بتفاصيله وشخصياته تشتاق لام سعد وغسان كنفاني والقهوة وتحكي عن مدى حبك لطقس شرب القهوة من ابو احمد وتحكي طول الوقت عن تفاصيل السجون مثل نفحة والنقب وعسقلان وعن الاحتلال وتقضي ساعات تحكي وتحكي، انك تحكي عن تجربة الاسر لعمامك وقرايبك وعن تجارب جداتك هاد طقس خاص فينا انا وعلا اكيد .

أي لحظة او خطة قدرية او صدفة خلت هاد الحكي والعجقة موجودة صدقوني ما بعرف ويمكن علا نفسها ما بتعرف زيي يمكن ترتيبات القدر يمكن نفس الهم والوجع يمكن نفس الحلم ويمكن خبية الامل نفسها خلت من كل هاد الجنون ممكن .

اليوم لحالي بتذكر في هاي العجقة وبحكي لحالي حتى المكان باهت لما تكون تعودت على المكان من خلال الناس الي بعيشوا جاذبية المكان وسحره معك، تجربة شهر تشرين الاول والثاني لسنة 2012 من اجمل تجارب حياتي واصعبها تجربة تعلمت فيها كيف اكون اقوى واصلب بس تعلمت فيها انو لحالك ما بتقدر تعيش ..... 

28/ 1/ 2013